تجتمع القوى الكبرى وإيران اليوم بجنيف في إطار المفاوضات على البرنامج النووي الإيراني، على مستوى المديرين السياسيين بعد لقاء لوزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف، على ما أعلن الاتحاد الأوروبي.
وأعلن الاتحاد في بيان أن المديرين السياسيين في مجموعة 5+1 (الصين، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، بريطانيا، وألمانيا) «سيلتقون في 22 فبراير في جنيف لمواصلة جهودهم الدبلوماسية في سبيل حل طويل الأمد وشامل للمسألة النووية الإيرانية».
وأضاف البيان «سيسبق هذا الاجتماع لقاء ثنائي بين الولايات المتحدة وإيران، تحضره المديرة السياسية» للجهاز الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي هيلجا شميت.
وعلى جري العادة، سترأس شميت لاحقا اجتماع القوى الكبرى وإيران، التي تتفاوض منذ أكثر من عام على اتفاق شامل بخصوص برنامج طهران النووي لإنهاء أزمة دبلوماسية مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات.
والتقى أمس نائب الرئيس الإيراني رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران، علي أكبر صالحي بوزير الطاقة الأمريكية، أرنست مونيز.
وأوضح المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية الإيراني بهروز كمالوندي، أن زيارة صالحي إلى جنيف تستمر يومين لمناقشة قضايا فنية تتعلق بالمفاوضات النووية، الجارية بين إيران ودول (5 + 1).
وأجرى الوفدان الإيراني والأمريكي الجمعة جولتين من اللقاءات في جنيف، أي أكثر من سبع ساعات من المحادثات في الإجمال، تواصلت أمس.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن وزيري الخارجية الإيراني والأمريكي محمد جواد ظريف وجون كيري سينضمان إليهما اليوم وغدا.
وقال عراقجي «لن يكون هناك اتفاق من مرحلتين.
فبعد سنة من المفاوضات علينا التطرق إلى التفاصيل ونريد أن يتضمن الاتفاق النهائي الإطار العام والتفاصيل».
من جهة أخرى، أکد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد حسين دهقان، على متابعة التعامل والتعاون مع الاتحاد الروسي في المجالات الدفاعية والعسكرية.
وأضاف في تصريح أمس «العديد من القطاعات الحكومية تتفاوض مع روسيا حاليا، ونحن نتابع التوصل إلى اتفاقات جيدة في المجالات الدفاعية والعسكرية».