لم يعد للسكاكين والنواظير الليلية والعسل مكانا في الطرقات وعلى الأرصفة، بعد أن كانت تتزامن سنويا مع موسم الحج، عندما يصطحبها حجاج من الشيشان وداغستان وتركستان أثناء دخولهم إلى الأراضي السعودية عبر الحافلات.
ويأتي اختفاء هذه المنتجات بعد أن صدرت تنظيمات بمنع بيعها، بحسب مدير فرع وزارة الحج بمنطقة المدينة المنورة محمد البيجاوي، الذي أكد أن ظاهرة بيع الحجاج الروس لمنتجاتهم قديمة، مشيرا إلى أن تنظيمات صدرت بمنعهم من البيع وذلك قبل خمس سنوات، وأنه تمت توعيتهم من قبل وزارة الحج بالتعليمات وأن هذه الأمور يمنع إدخالها، وبالتالي أصبح هناك توجيه في الجمارك بمنع دخول المنتجات التجارية التي يحملونها في سفرهم بغرض البيع، وأن الهدف من دخولهم المملكة أداء فريضة الحج وليس التجارة.
وقال إن بعض الحجاج الروس يضطرون لاستخدام الطيران الاقتصادي والنزول في الدول القريبة من المملكة مثل الأردن ودول الخليج وركوب حافلات استكمالا لدخولهم برا لتوفير مصاريف وتكاليف السفر العالية.
وأوضح البيجاوي أنه قبل سنوات استغل بعض الحجاج الموجودين نفس السلوك وأصبحوا يروجون البضائع التي تعرض من الأسواق المحلية، مشيرا إلى أن معظم البائعين ليسوا من الحجاج الروس وأن بعضهم عمالة مخالفة أو بعض المقيمين من شرق آسيا، إذ يشترون البضائع من الأسواق المحلية ويبيعونها في مكة والمدينة المنورة وجدة، مبينا أن ظاهرة بيع الحجاج الروس بضائعهم انتهت.
وأشار البيجاوي إلى أن منطقة المدينة المنورة تعتبر المنفذ الأول لحجاج البر، الأمر الذي جعل معظمهم يعرض بضاعته في المدينة، واصفا ما يتم بيعه في المشاعر المقدسة بالفائض.
المنع يخفي سكاكين وعسل حجاج تركستان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
