تكتسب مباريات الهلال والشباب منذ زمن أهمية قصوى لدى محبي ومناصري الفريقين، وتحديا كبيرا بين اللاعبين والإداريين كذلك، إثر التنافس الكبير والمحموم بينهما في تحقيق البطولات المحلية في السنوات الأخيرة.
وتمثل المباراة في الغالب نقطة تحول في مسار مشوار الفريق الفائز نحو تحقيق لقب الدوري، إذ باستطاعته تعطيل أحد أهم المراهنين على تحقيق البطولة، وبالتالي يمنح المزيد من الثقة للاعبي الفريق وجهازه الفني في المباريات القادمة.
وتمثل ندرة وجود الحكم المحلي لقيادة مباريات الفريقين تأكيدا على أهميتها بالنسبة لهما في السنوات الأخيرة، إذ كان وجود الحكم الأجنبي هو الطاغي في مباريات الفريقين، وبلغ عدد مرات الاستعانة بهم 13 مرة، فاز الهلال 5 مرات والشباب في 3 مباريات، واحتكمت المباراة للتعادل في 5 مناسبات سابقة، واستمرارا لذلك النهج فقد تمت الاستعانة بطاقم تحكيم أجنبي لقيادة المباراة التي ستقام اليوم على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن الجولة السابعة من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.
ولم تشهد مباريات الفريقين في آخر ثلاثة مواسم بالدوري سيطرة مطلقة لأحدهما، إذ تبادل الفريقان الانتصار في آخر موسمين، الهلال ذهابا والشباب إيابا، وكان آخر مرة فاز فيها أحد الفريقين في مبارتي الذهاب والإياب هي في موسم 2011 الذي استطاع فيه الهلال أن يحقق الفوز في المباراتين بهدفين مقابل لا شيء في الذهاب، وبهدف لهدف في الإياب، فيما خلا الموسم الذي يليه من أي انتصار للهلال على حساب الشباب، إذ انتهت المباراة الأولى بفوز شبابي بهدفين نظيفين، والثانية بالتعادل السلبي بين الفريقين.
المحلي خارج حسابات كلاسيكو الزعيم والليث
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
