المسؤولية حمل ثقيل يتطلب الشعور بجسامة الثقل وكم هو مكروه، والملقى على عاتق حاملها ويستشعر بذلك كل حسب فهمه وثقافته ودرجة إقباله عليها.
فالقادر - في رأيي - هو المغامر الذي أقبل عليها مقدرا لعواقبها ومتحريا للنزاهة والإخلاص في كل أفعاله، فنعم المغامر كان.
أما في وقتنا الحاضر أصبحت تباع وتشترى كما السلعة وأحيانا تهدى، وقليل من رد الهدية، وتسند أمور ومناصب لمن ﻻ تتوفر فيهم الخبرة والكفاءة، إنما لحسبهم وجاههم وإن لم يتوفرا فالكلمة تكون لأرصدتهم.
حتى الرياضة لم تسلم من أمثال هؤﻻء، تجدهم ينصبون بالمناصب ظاهرا وفي الخفاء يعتمدون على جنود لهم مجهولين، وهم أصحاب الكفاءة والأجدر بالمناصب، ولكن قسمتهم بأنهم تحت إمرتهم ليكون التخطيط والتنفيذ بأيديهم ووسام النجاح والتميز لغيرهم، لتبقى صورهم مشرفة ولكن بجهد غيرهم.
فلم العجب وهذا حال زماننا وقد أخبرنا به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، بأنه في آخر الزمان يتم إسناد المهام إلى غير أهلها، وهي حقيقة نعيشها ومن الصعب إنكارها، حتى مللنا من كثرتها وفي جميع المجالات، ولكن جاري الكتابة عنها وﻻ يزال جاري الكتابة.
جاري الكتابة.....
عبدالله خوقير1 دقائق للقراءة

حجم الخط
