أصبح مألوفا في عديد من أحياء حفر الباطن، انتشار الكلاب الضالة على نحو غير مسبوق، حتى ضج أهالي تلك الأحياء بالشكوى من الإزعاج الذي تحدثه منذ غروب الشمس، فضلا عن الفوضى التي تلحقها بحاويات النفايات في الأحياء دون تدخل من قبل البلدية.
وأوضح المواطن كامل بن معيوف، من سكان حي الباطن، وهو من الأحياء السكنية الجديدة، أنهم يعانون من الأصوات المزعجة التي تصدرها الكلاب الضالة، وما تحدثه من عبث بحاويات النفايات، فضلا عن الأذى الذي تلحقه بالسيارات والمارة.
وقال «أصبحنا نشعر بالقلق من انتشار الأمراض نتيجة لبعثرتها النفايات في الشوارع، فضلا عما تمثله من خطر على الأطفال، وقد يكون بعضها مسعورا»، مطالبا الجهات المسؤولة بمحافظة حفرالباطن بالتدخل لتخليص الأهالي من هذه الكلاب.
ومن حي الفيحاء، قال ناصر الشمري إن هذه الكلاب تسبب كثيرا من الأذى والمشاكل، وتهدد بإلحاق الضرر بالأطفال، والممتلكات، إضافة إلى تلويث البيئة.
داعيا البلدية بسرعة التخلص من هذه الكلاب، وإيجاد الحلول المناسبة للقضاء عليها.
ويشاركه الرأي سعد العنـزي، مناشدا الجهات المختصة بالتدخل لحماية الأهالي من خطر الكلاب وما تسببه من أذى لهم.
فيما أكد علي الشمري أن أهالي الحي يؤرقهم الإزعاج المستمر كل ليلة جراء النباح العالي، فضلا عن اعتراضها للمارة وتهديدها للصغار، وقال «نأمل من بلدية محافظة حفرالباطن التدخل لحل هذه المشكلة المؤرقة خاصة في أحياء الفيحاء، والباطن، وشمال العزيزية، وحي أبي موسى الأشعري».
في المقابل، التزمت أمانة المنطقة الشرقية الصمت حيال الاستفسارات التي نقلتها «مكة» على لسان السكان عبر البريد الالكتروني، ولم ترد حتى إعداد هذا التقرير للنشر.