تشهد المشاريع الفندقية في مكة المكرمة نموا مطردا لتغطية طلبات إسكان ضيوف الرحمن المتزايدة أعدادهم خلال السنوات العشر المقبلة، حيث سيصل العدد لنحو 10 ملايين معتمر وحاج - بحسب المستشار بهيئة السياحة والآثار بمنطقة مكة المكرمة لبرنامج العمرة الدكتور حسن حجرة لـ»مكة».
وأوضح حجرة أن المعتمر يقيم في مكة غالبا نحو أسبوعين، مما يرفع الطلب على قطاع الإيواء، وهذا ما دفع إلى زيادة العمل على إضافات مستمرة في أعداد الغرف الفندقية والشقق المفروشة، حيث بدأت الزيادات تظهر في مشاريع عملاقة كأبراج جبل عمر، ومشروع الطريق الموازي الثالث، ومسجد خادم الحرمين الشريفين، وهي امتداد من منطقة البيبان إلى جبل عمر، وستكون جميعها مزودة بفنادق سكنية للحجاج.
وقال إن ما كان مناسبا للحاج قبل عشرين سنة لا يناسبه قبل 10 سنوات، ولا يناسبه الآن، فأصبحت جميع الفنادق تقدم خدماتها بشكل أفضل وأوسع.
بدوره، أشار عضو مجلس منطقة مكة المكرمة للتطوير السياحي المتخصص في مجال الفنادق فهد الوذيناني إلى أن استقبال مكة شهريا لعدد كبير من ضيوف الرحمن فرض تغيير الخارطة الفندقية، ورفع مستويات الخدمة من 3 نجوم إلى 5 نجوم بنفس السعر، لتكون محل ثقة للحجاج والمعتمرين، وفي متناول الجميع، كما ستخلق زيادة الفنادق تنافسا في الأسعار مما يقود لانخفاضها، لتصب مع المشاريع العملاقة في خدمة ضيوف الرحمن، ويبدو ذلك في توسعة مشروع جبل عمر وجبل الشراشف وجبل الكعبة، وهي مناطق قريبة من الحرم، تختصر الإنفاق في قيمة المواصلات التي تستخدم لذهابهم وعودتهم من الحرم المكي الشريف.
وأكد الوذيناني أن كل مناطق السعودية محتاجة لفنادق، أهمها جدة والطائف اللتان تفتقران للعدد الكافي من الفنادق والشقق المفروشة، لتحقيق الرؤية الكاملة لرؤية الخارطة السياحية.
فيما لفت المتخصص في القطاع الفندقي بمكة أحمد غازي إلى أن افتتاح نحو 15 ألف غرفة فندقية في العاصمة المقدسة، تدخل ضمن المنافسة بين المستثمرين في هذا القطاع الحيوي، الذي يشهد زيادة مطردة في الطلب على السكن.
السياحة: مشاريع مكة الفندقية تراعي الطلب لـ 10 سنوات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
