أوضحت وزارة العدل أن اختراق حسابها على تويتر لا يدل على ضعف نظامها التقني، مشددة على أن اختراق بوابة الوزارة الالكترونية إن حصل، هو ما قد يدل على ضعف النظام التقني لها.
ملقية بمسؤولية ما حدث على وجود ثغرة في الحساب الرئيس لتويتر استغلها المخترق.
المتحدث الرسمي للوزارة فهد البكران وصف مخترقي المواقع والحسابات بـ «ضعاف النفوس» وقال: «إنهم متضررون من حزم العدالة خاصة من صدرت عليهم أحكام شرعية، ومن تم إيقاف سرقاتهم للأراضي أو فصلهم لفسادهم».
وأشار إلى أنه اتضح من IP الـ«هاكر» أنه من داخل السعودية ويستخدم عدة منافذ للدخول على الحسابات، لافتا إلى أن التواصل والتحقق واسترجاع الحساب استغرق نحو ساعة ونصف الساعة، فيما تم تنظيف الحساب وإطلاقه من جديد.
وحول التساؤلات التي دونها المخترق على الحساب، قال البكران إن تكلفة تطوير النظام التقني البالغة (168 مليون ريال) تتعلق بحوسبة 500 مرفق عدلي حصدت بها الوزارة جوائز وشهادات عالمية.
وأشار إلى أن النظام التقني أسهم في إنهاء القضايا الأسرية خلال أسبوع ما لم تتطلب القضية شرعا إرجاءها.
وقال: «التقنية التي يتحدث عنها المتسلل المدلس جعلت من عمل القطاع العدلي سحابة الكترونية أبهرت الجميع، وآخرها المؤشرات العقارية في 37 مؤشرا كشفت غسيل الصكوك وغسيل الأموال والصفقات الوهمية وجعلت كل الموظفين على محك المتابعة الحاسوبية».
العدل: اختراق البوابة الالكترونية هو ما سيثبت ضعف نظامنا التقني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
