بعد إزالة العديد من الأحياء بمكة المكرمة، ثم إزالة الشوارع التي بها، وهذا يعني إزالة مسمياتها السابقة، نجد لدينا اليوم أحياء جديدة بها المئات من الشوارع الجديدة، مثل حي الإسكان الجديد الذي يحتاج لتسمية شوارعه
فأقترح على أمانة العاصمة المقدسة سرعة تسمية الشوارع الجديدة، وأن يطلق على بعضها أسماء الأدباء والكتاب والشعراء المكيين، مثل: أحمد عبدالغفور عطار، وأحمد جمال، وإبراهيم فودة، وعلى أبو العلا، ومحمد حسن فقي، ومحمد عمر توفيق، ومحمد عبدالله مليباري، وغيرهم
كما أقترح أن تطلق أسماء الأدباء والشعراء والكتاب والشخصيات العامة على المدارس بمكة المكرمة وغيرها، مثل تسمية البقية من الشوارع بأسماء الذين عايشوا التاريخ العربي مثل الشعراء الكبار: شعراء المعلقات السبع، والشنفرى، والمتنبي، بهدف تكريم هذا العطاء المعرفي والإنجاز الإنساني، حتى يعرف أبناؤنا تاريخنا العربي ورجاله
وبهذا الأسلوب الوظيفي للأسماء التاريخية تتحقق الرسالة المعرفية المنشودة
وهذا التفكير من عصر التنوير الذي أدعو إليه
وهذا يخلق تنوعا في الاستعمال الاجتماعي الذي يدل على رقينا وتطورنا، واستطاعتنا تحويل الواقع نحو تاريخنا ورجاله، حتى لا نقع في القصور الاجتماعي الذي لا يستطيع تحويل النزعة المعرفية إلى واقع تاريخي وأدبي وعلمي
وبذلك ترتقى معلوماتنا ومفاهيمنا عن تاريخنا ورجالنا الكبار
فمتى يكون ذلك؟ الإجابة مرهونة باحتمالات التغيير الإيجابي المنتظر
فهل تفعلها أمانة العاصمة المقدسة وتعيد النظر في اتجاهاتها وأفكارها وسلوكياتها المعرفية؟ نريد أن نرى شوارع باسم «شارع الثقافة»، و»شارع المتنبي»، و»الشنفرى»، و»شارع الإمام الشافعي»، وأحمد بن مالك، وغيرهم
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض