أكد الناقد الرياضي صالح الحمادي أن مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الإسباني لوبيز غير مقنع، فضلا عن أنه لم يكن موفقا خلال قيادته المنتخب أمام لبنان في المباراة التي جرت أمس الأول وانتهت بالتعادل 1/1.
وقال: اتضح منذ البداية وعند التعاقد مع هذا المدرب أنه لم يكن موفقا، والدليل ما ذكره الدكتور عبدالرزاق أبو داؤد في أول حديث له عندما قال: حتى لو لم يكن لدينا القناعة بهذا المدرب إلا أننا من الصعوبة أن نتخلى عنه في هذا الوقت تحديدا، وهذا الكلام من مدير المنتخب؛ دليل عدم القناعة، وأضاف: يجب أن تكون هناك استراتيجية واضحة بين المدرب واتحاد القدم في البطولات المقبلة، وهل يريدون كأس آسيا ويجعلون من الخليج استعدادا لها، أم يريدون شيئا آخر؟ وتابع: لعل الجميع يدرك أنه في تاريخ الكرة السعودية لم ينجح مع المنتخب سوى المدربين غير المعروفين، كالمدرب سكولاري الذي قاد الأخضر في نهائيات كأس العالم 1994، وأنقوس الذي درب المنتخب في 2007، وقد يبتسم الحظ مع لوبيز ويحقق ما نصبو إليه.
في حين ذكر المدير الفني السابق للنادي الأهلي أمين دابو أنه ليس من حق المدرب لوبيز أن يكون بهذا الشكل من التخوف، خاصة وهو الذي شارك مع المنتخب في التصفيات الآسيوية ونجح فيها، ولدى المسؤولين في اتحاد القدم القناعة التامة فيما يقدمه، لذا يجب أن يتعاطى مع كل من يسأل بوضوح، لأن الشارع السعودي من حقه أن يرى منتخب بلاده يعود قويا كما كان، والأهم من ذلك أن الجميع أصبح يفهم في الرياضة جيدا، ويعرف حتى طرق اللعب، وقال: لعل المبررات التي ذكرها في حديثه في المؤتمرات من نقص لياقة وتغير في طريقة اللعب ومعرفته للتشكيلة، هي أخيرا وجهة نظره، وإن كنت أخالفه في البعض منها، ولي رأي في البعض الآخر، كعدم ثباته على تشكيلة معينة، حيث كان يفترض أن يعتمد ولو على سبعة إلى ثمانية لاعبين أساسيين، ولكن أن يخوض كل مباراة بتشكيلة مختلفة مع الإبقاء على لاعب واحد أو اثنين فقط ممن شاركوا في المباريات السابقة، فهذا أمر غير مقبول.
وأضاف أن بطولة كأس الخليج عادة تكون الفيصل بين المدرب وإدارة المنتخب، وأتمنى أن يتخطاها لوبيز بنجاح ويحقق لقبها.
وكان المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم لوبيز قد حمل الأندية مسؤولية انخفاض لياقة لاعبي المنتخب، وأشار إلى أنه سيضع حدا لهذا الخلل.
وفيما يخص عدم الثبات على تشكيلة ثابتة، قال لوبيز في المؤتمر الصحفي عقب نهاية مباراة لبنان التي انتهت بالتعادل 1/1: التشكيلة الأساسية للمنتخب السعودي معروفة لديه مسبقا، والتغيير الذي يطرأ عليها بين الحين والآخر الهدف منه منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، لعلنا نخرج بلاعب يجعلني أغير مفهومي فيما اخترت مسبقا.
وعن اللعب بطريقة واحدة في جميع المواجهات الودية وحتى الرسمية التي أداها المنتخب بمهاجم واحد على الرغم من ضعف بعض المنتخبات، أوضح: من قال إنني ألعب بطريقة واحده، لعل المتابع يرى كيف يتغير الحال من شوط لشوط، ومن الطريقة الدفاعية إلى الهجومية والعكس، وهذا لا يعني أنني لا ألعب إلا بمهاجم واحد، الطريقة واحدة ومشكلة اللعب بمهاجمين وخيمة خاصة في حال ارتداد الكرات.
التعادل مع لبنان يفتح النار مجددا على لوبيز
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
