الإعلام الجديد فوائد ومضار
»الإعلام الجديد وسيلة لكل مسؤول ليفيد منها في معرفة جوانب القصور في مسؤوليته والتواصل مع ذوي العلاقة من مراجعين واتخاذ الإجراءات الملائمة على أن ما في هذه المواقع من معلومات تبقى بحاجة إلى مزيد من التوثيق والتثبت فالمعلومات الصادقة تؤخذ من أهلها بعد دراسة.
ومن سلبيات الإعلام الجديد الأفكار الهدامة والجرأة المهلكة على الأصول والثوابت وضعف الرقابة والخلو من الضوابط في الكلام والصورة مع ما تحتويه من مواد محرمة، مما يورث الانحلال الأخلاقي، فضلا عن التدخل فيما لا يعني من أحوال الناسولا سيما حينما تستخدم الأسماء الوهمية والحروف الرمزية ليكون من ورائها القذف والخوض في الأعراض وافتعال الخصومات بقصد الإفساد ونزع الهيبة من الأفراد والمسؤولين والتزوير في البرامج بما يضر ويورث البلبلة، فلا حقوق مصانة ولا شخصيات محترمة ولا حرمة لمجتمع، ثم ما يقود لذلك من المشاحنات، مما يورث الكراهية ويضعف الهوية«.
الدكتور صالح بن حميد - المسجد الحرام
مرضاة الله أعلى المطالب
»لا يستوي من يتبع رضوان الله مع من يبوء بغضب الله، فمن اختار الشر سبيلا خالف أمر الله وانتهك حرماته وتضررت الأرض بشؤم معصيته وعاقبتها وباء بسخط الله، فيما يسعى المؤمنون لطلب مرضاة الله بإخلاص العمل له سبحانه الذي يرفع قيمة العمل ويحسن فرص الإنجاز ويقوي كفاءة الإنتاج، قال تعالى: وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى.
إن السعي في طلب مرضاة الله علامة الصدق مع الله، وهو الذي ينفع يوم القيامة، وإن الصادقين نالوا هذه المزية السنية، لأن أفعالهم صدقت أقوالهم«.
الدكتور عبدالباري الثبيتي - المسجد النبوي
العدل أساس الخير
»ومن العدل أيها الأخوة مع الأعداء وإن كانوا كفارا، قال الله جل وعلا: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسطولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى، وقال: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أَن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين».
كن عدلا في الأمور كلها، في أقوالك وأفعالك، العدل في الأقوال بأن تتقي الله ولا تفشي عيوب أخيك المسلم ولا تقل عنه أشياء ما قالها، فإن هذا من الظلم والجور، وكما تعدل في الأقوال يجب أن تعدل في الأفعال، كن عادلا في أمورك وإياك والطيش والتسرع الذي ربما يفقدك الصواب«.
الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ - جامع الإمام تركي بن عبدالله
تكريم النفس الإنسانية
»إن الإسلام جاء لحفظ النفس الإنسانية وتكريمها وصون كرامتها، وحرم قتلها أو التنكيل بها أو انتهاك حرمتها، وإن الله خلق الإنسان بقدرته ورباه بحكمته وكرمه وفضله على سائر المخلوقات لكونه جعل في الأرض خليفة ليعمرها، والشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصالح العباد بالأمن والاستقرار فحفظت للناس كل حقوقهم في دينهم وأنفسهم وعقولهم وأموالهم وأعراضهم«.
الدكتور محمد الأمير - جامع الأزهر
قاطع الرحم مذموم
»كان الله في عون أهل غزة، فقد دمرت بيوتهم ونهبت أموالهم، وها هم يلتحفون السماء في هذا البرد القارس، أين نحن من قوله عز وجل «كنتم خير أمة أخرجت للناس»؟ إن على الأغنياء تفقد الفقراء والمحتاجين، وعلينا بصلة الأرحام وخاصة في هذه الأيام.
إن قاطع الرحم مذموم في كتاب الله.
نحن بحاجة للتعاون ونبذ الشجار والاختلاف«
يوسف أبو سنينة - المسجد الأقصى
نعمة الأمن والاستقرار
»من أهم مقومات العيش الكريم، ونيل القوة والتمكين، والرقي والتعمير: الأمن والاستقرار بكل أنواعه، وفي كل مجالاته، لا سيما في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية؛ لأن من شأْن اضطرابها اضطراب حياة الناس؛ ذلك أنّ الأَمن ضرورة من ضرورات العيش، وأدلة ذلك من الشرع والتاريخ والواقع أكثر من أن تحصر.
والبِلاد الَتي تكون مستقرة يفد الناس إِليها، ويرغبون فيها، ويبذلونَ الغالي والنفيس لسكناها، ومن عظيم النعم الّتِي بشر بها أهل الجنَة الاستقرار فيها، وعدم الخروج منها«.
أحمد العلي - الجامع الكبير بالكويت
منابر الجمعة 20.02.2015
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
