أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان أن السعودية بفضل استقرارها السياسي ومتانتها الاقتصادية أصبحت من أكثر بلدان العالم جذبا للاستثمارات ولرؤوس الأموال، الأمر الذي حقق للمستثمرين نتائج جيدة على مدار السنوات الماضية.
ورأى أن قطاع السياحة بالسعودية يشهد طفرة في البنية التحتية خاصة في بناء الفنادق خلال السنوات الأخيرة، حيث تم فتح باب الاستثمار في المجال السياحي وتطوير المناطق الأثرية والتاريخية وبناء عشرات الفنادق التي يديرها الشباب السعودي وهو مجال ضخم للتوظيف سواء في المناطق التي يطلق عليها السياحة الشتوية أو الصيفية أو المناطق الريفية التي تسمى سياحة المزارع.
وكان أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد استقبل الأمير سلطان بقصر بيان أمس الأول خلال زيارته لدولة الكويت للمشاركة في الاجتماع التأسيسي الأول لوزراء السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتفقد الأمير سلطان بن سلمان عددا من المتاحف منها متحف المستشفى الأمريكي (المتحف الأمريكاني)، ثم مركز بيت ديكسون الثقافي، ثم متحف بيت العثمان التراثي، وتجول فيها واطلع على ما تحويه من معروضات وقطع تاريخية وتراثية، مشيدا بتجربة الكويت في تطوير عدد من المتاحف المتخصصة.
خطة استراتيجية
وكشف الأمير سلطان بن سلمان في حديث صحفي نشر في الكويت أمس أن دول مجلس التعاون الخليجي تعكف حاليا على إعداد خطة استراتيجية لدعم القطاع الخاص لتنشيط الاستثمار السياحي بدول مجلس التعاون، وأن الهدف الرئيس لتنفيذ ودعم المشاريع السياحية بالخليج العربي هو تعزيز العلاقات المشتركة بين مواطني دول المجلس وتعزيز الروابط الاجتماعية.
وأفاد أن دول المجلس تمتلك مطارات ضخمة قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الزوار وتتصل بمسارات جوية بالدول التي يفد منها أكبر عدد من السائحين، إضافة إلى أنها تتمتع بشعبية كبيرة كوجهات لسياحة الأعمال نظرا لبنيتها التحتية المتطورة للاجتماعات والمؤتمرات.

