في خطوة جديرة بالإشادة تمكنت أمانة عسير من تحويل أحد أشهر ميادين التفحيط في مدينة أبها المعروف باسم «المشهد» لمجاورته مصلى العيد إلى واجهة سياحية ومتنفس لسكان وزوار المدينة، بعد أن ظل على مدى سنوات مجرد ساحات يستغلها الدرباوية والمفحطين لممارسة هواياتهم.
الأمانة بتحويل هذه الميادين إلى مرافق سياحية مميزة استقطبت سكان المدينة عائلات وأفرادا للاستمتاع بمرافقها المميزة، حيث أنشأت ملاعب لكرة القدم والسلة والطائرة وكرة اليد، بالإضافة إلى ممشى يحيط بالموقع بالكامل يتجاوز 3000 م مزود بالأجهزة اللازمة لممارسة الرياضة وإنشاء مسطحات خضراء تشكل متنفسا للعائلات تحوي ملاعب للأطفال ومرافق خدمية مميزة.
وعلى الرغم من أن قوافل الدرباوية لا تزال تحاول العودة لتسجيل نشاطاتها في ما تبقى من ميادين المشهد وممارسة التفحيط وإثارة الفوضى في المكان إلا أن الوجود الأمني الذي يشهده المكان يحد من هذه المحاولات.
من جهته أوضح مدير عام التشغيل والصيانة بالأمانة المهندس عبدالكريم أبوخرشة أن الأمانة أحدثت نقلة نوعية في المشهد من خلال توظيف الساحات المجاورة لمصلى العيد لخدمة الناس وتهيئتها وفق ما تقتضيه حاجة سكان المدينة وزوارها، كما وفرت للشباب وجهة مميزة تشكل جذبا لهم على مدار العام من خلال إنشاء ملعب كرة قدم مزروع ومجهز بكل الاحتياجات وتبلغ مساحته 3200 متر مربع يتسع لأكثر من ألف متفرج، حيث أقيمت عليه العديد من الفعاليات والدورات الصيفية خلال الأيام الماضية.
وأضاف: تحويل هذه الميادين من مواقع للتفحيط والتجمهر إلى ساحات شعبية تستقطب الناس احتاج لمشروع ضخم ليحقق ما تصبو إليه الأمانة، مؤكدا أن الأمانة ستقيم عدة مشاريع مشابهة في أماكن مختلفة بالمدينة تهدف لخدمة السكان والزوار.
وعن الحفاظ على مقدرات هذه المواقع ذكر أبوخرشة أن الأمر يتطلب تضافر الجهود من قبل الجميع، مشيرا إلى الأمانة تنسق مع الجهات الأمنية لمنع وجود المفحطين والدرباوية والمخربين، كما أنها ستؤمن قريبا حراسات أمنية لهذه المواقع للمحافظة عليها من العبث.
مشهد أبها من ميدان للتفحيط إلى وجهة سياحية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
