وسط مجموعة من السياح بجنسياتهم المختلفة، وفي قطار بيلشيا المتجه إلى العاصمة الإيطالية روما يجذبك إيقاع عربي يملأ المكان شجنا وجمالا، يقدمه الفنان التونسي خالد بكير المنحدر من عائلة فنية ويجيد عزف العود والبيانو، وتجول في أكثر من 25 دولة لتقديم عروض فنية بصحبة الفرقة الراشدية التونسية والفرقة الشعبية للموسيقى بالتعاون مع المركز الثقافي والتونسي.
عاش بكير في بيت موسيقي، فأبوه عازف قانون وناي درجة أولى في الإذاعة التونسية، وأعمامه يعزفون آلات موسيقية مختلفة في الإذاعة أيضا، ويضيف: درست في معهد موسيقي وحصل على دبلوم في تخصص الإيقاع، ومنها بدأت المشاركات الخارجية بدعوة من وزارة الثقافة والسياحة التونسية.
وعن سر إقامته الدائمة في إيطاليا يقول: استقبل في منزلي المهتمين بالإيقاع والهواة من العرب والإيطاليين، وأقدم لهم حصصا تعليمية بواقع أربع ساعات أسبوعيا، لإتقان أساسيات الإيقاع ودورات أخرى عن طريق الانترنت، فالإيطاليون متعطشون ومحبون للثقافة العربية والموسيقى الشرقية، فتعدد الإيقاعات واختلافها من بلد لآخر يجعل من تداخلها لوحة جميلة.
ومن أبرز مشاركاته الإنسانية كانت عروضه المسرحية الإيقاعية في السجون التونسية والإيطالية في المناسبات والأعياد المختلفة، وكذلك ما يقدمه لدور الأيتام والعجزة والمعاقين.