تزاحم الشاحنات الكبيرة في الطرق الرئيسة بنجران سيارات الموظفين عند بداية دوامهم، حيث يعاني سالكو طريقي الملك عبدالعزيز والملك عبدالله وقت الذروة من ازدحام الطريق المؤدي لمقر أعمالهم بسبب صهاريج المياه والشاحنات، مما يسهم في تأخرهم عن أعمالهم وتعرضهم لإنذارات وخصومات
وقال نادر آل حزام: من غير المعقول أن نشاهد هذا الكم الهائل من الشاحنات يزاحمنا في الطرق ويسهم في تأخرنا عن الدوام، حيث تضررنا من ذلك كثيرا، ومللنا من تكرار أعذار التأخر، مشيرا إلى أن كثرة محطات نقل الماء على طريق الملك عبدالله والتي لا تقل عن خمس محطات تسهم في إرباك حركة السير على الطريق وتتسبب في وقوع كثير من الحوادث المميتة
وطالب قاسم المؤيد بسرعة تحرك الجهة المسؤولة لإيقاف فوضى سير تلك الشاحنات بالطرق في أوقات الذروة، وتنظيم حركتها كما هو معمول به في معظم المناطق، بحيث تُحدد ساعات لدخولها للطرق الرئيسة بعيدا عن دوام الموظفين والمدارس، مشيرا إلى أن ما يزيد الطين بلة كثرة الإنشاءات لمشاريع الصرف والكباري وشبكات المياه على تلك الطرق، حيث تسهم في تفاقم مشكلة الازدحام
«مكة» اتصلت هاتفيا على مدير إدارة المرور في نجران العميد علي آل هطيلة، مرارا، لكن جواله مغلق