اطلعت على مقال الأستاذ فؤاد كابلي بجريدة المدينة بعددها (16509) تحت عنوان «مرور المدينة والعقوبة المزدوجة» تناول فيه بعض السلبيات بمرور المدينة وقضية سجن المخالف.

والحقيقة أن ما يلفت النظر في هذا المقال ما قد يتعرض له (الزائر) لمدينة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وخاصة من الدول المجاورة، وما قد يقع عليه نتيجة عدم معرفته بالتعليمات والأنظمة.
فقد يخالف بدون قصد أو سوء نية.
فحبذا لو يتفضل القائمون على المرور بمكة المكرمة والمدينة المنورة بمراعاة ظروف الحجاج والمعتمرين والزوار، والتعامل مع المخالف بتطبيق (العقوبة المالية).
وطالما أن الهدف هو ردع المخالف فأعتقد أن عقوبة واحدة تكفي، وهي العقوبة المالية، وأنا وغيري مع ضرورة احترام أنظمة وتعليمات المرور، ولكن مع مراعاة مثل هذه الحالات.
وأتمنى على رجال المرور تقدير كبار السن أو الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاماً، فأعتقد بل أجزم أنهم لا يقصدون ارتكاب المخالفة، كما يفعل بعض الشباب هداهم الله.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.