أنهى وزراء السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي أمس اجتماعهم التأسيسي الأول في دولة الكويت.
وناقش الوزراء العديد من القضايا السياحية المهمة في مقدمتها التأشيرة السياحية الموحدة في دول المجلس وتشجيع القطاع الخاص لمزيد من المشاركة في القطاع السياحي واستراتيجية سياحية موحدة.
كما ناقش وزراء السياحة إنشاء جهاز مستقل يعنى بتنشيط وتطوير السياحة البينية لدول المجلس، وتفعيل بنود ميثاق المحافظة على التراث العمراني في الوطن العربي وإنشاء اتحاد خليجي يعنى بالحرف والصناعات اليدوية.
وطالب وزير التجارة والصناعة الكويتي الدكتور عبدالمحسن المدعج دول مجلس التعاون التنسيق الحقيقي الكامل والشامل وإعطاء الأدوات التنفيذية للجان المنبثقة خاصة في مجال التأشيرة السياحية الموحدة وتوحيد القوانين والتشريعات والتصنيفات السياحية الخليجية الموحدة وتقديم التسهيلات للقطاع الخاص الخليجي لتأسيس شراكات استراتيجية بين القطاع العام والخاص وتقديم حوافز للقطاع الخاص ومشاركتهم لرسم السياسة السياحية بدول التعاون.
كما أعلن عن تأجيل إصدار التأشيرة الموحدة للسياح لدول مجلس التعاون لمزيد من التنسيق ومشاركة الجهات المعنية في هذا الجانب.
وقال رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز إن أهم نتائج الاجتماع هو الاتفاق على مشاركة القطاع الخاص في قطاع السياحة بشكل أساسي وتنظيم لقاءين أو مؤتمرين الأول بين القطاع الخاص ووزراء السياحة والثاني مع وزراء التجارة الخليجيين لتنظيم عمل القطاع الخاص في هذا القطاع المهم.
وأكد على أهمية المحافظة على التراث، معدّا منطقة الخليج والجزيرة بها آثار وتاريخ مهم، وهي محط أنظار كثير من السياح الراغبين الاطلاع عليها.
تناول الاجتماع كذلك قضايا التعاون الخليجي في مجالات السياحة وعلى رأسها استراتيجية سياحية موحدة لتنمية هذا القطاع بدول الخليج العربي وتشجيع السياحة البينية بينها.
وكان الاجتماع بمثابة بداية انطلاق العمل الخليجي المشترك في المجال السياحي من خلال وضع إستراتيجية خليجية موحدة لتشجيع وتنمية السياحة وتعزيز السياحة البينية في دول مجلس التعاون الخليجي.


روائع الآثار

من ناحية أخرى أكملت الهيئة العامة للسياحة والآثار استعداداتها لإطلاق معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة عبر العصور» في محطته التاسعة دوليا والخامسة والأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، والذي سينطلق 27 أكتوبر الحالي ويستضيفه متحف الفن الآسيوي.
وقد أنهت الهيئة والمتحف جميع التجهيزات لانطلاقة هذه التظاهرة الثقافية المهمة، حيث تم إنهاء تجهيز القطع الأثرية وتركيبها في صالة العرض بالمتحف، وتحضير المطبوعات الخاصة بالمعرض، بالتنسيق مع المسؤولين في المتحف، وسفارة خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي تنظيم معرض روائع آثار المملكة في متحف الفن الآسيوي ختاما لجولاته في عدد من المتاحف الشهيرة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، منها اللوفر الفرنسي، ولاكاشيا الإسباني، والأرميتاج الروسي، والبيرجامون الألماني.