التقى كبار القادة العسكريين لدول الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم داعش في واشنطن أمس لوضع اللمسات الأخيرة لاستراتيجية مواجهة التنظيم، وذلك بحضور الرئيس باراك أوباما في قاعدة اندروز الجوية في ماريلاند قرب واشنطن.
وأفادت الرئاسة الأمريكية أن ممثلي حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا وألمانيا وأستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإسبانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وهولندا والسعودية والبحرين ومصر والإمارات العربية المتحدة والعراق والأردن والكويت ولبنان وقطر «سيبحثون جهود الائتلاف في الحملة الجارية حاليا ضد تنظيم الدولة الإسلامية».
وشدد البيت الأبيض على أن اللقاء سيوفر فرصة لأعضاء الائتلاف «لاستعراض الوضع الراهن» على صعيد العمليات العسكرية الجارية ودرس خيارات استراتيجية أخرى.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي إن الرئيس أوباما يعتزم «بحث تدابير إضافية يمكن للائتلاف اتخاذها لإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية وفي نهاية المطاف تدميره».
لكنه لم يتطرق إلى نقاط الخلاف بين الشركاء في الائتلاف.
ومن نقاط الخلاف هذه مسالة إقامة منطقة عازلة على الحدود بين سوريا وتركيا، وهو ما تطالب به أنقرة بدعم من باريس غير أن واشنطن تعتبر أنه «غير مطروح على جدول الأعمال» حاليا.
وكان الكولونيل ادوارد توماس المتحدث باسم رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الجنرال مارتن دمبسي قد ذكر أن المشاركين الـ22 «سيبحثون رؤية مشتركة وتحديات الحملة ضد الدولة الإسلامية ومستقبلها».
من جهته قال المتحدث باسم هيئة أركان الجيوش الفرنسية الكولونيل جيل جارون إن باريس تعتزم «المساهمة في وضع خطة عمل مشتركة ذات أبعاد إقليمية» و»الاتفاق على الأوجه الاستراتيجية الكبرى» في الحملة ضد التنظيم.
وفي المقابل ذكر السناتور الجمهوري جون مكين عن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «هم يفوزون ونحن لا.»

 

 

  • «من الضروري أن تفتح تركيا حدودها للسماح بمساعدة الأكراد في الدفاع عن كوباني».

فرنسوا هولاند - الرئيس الفرنسي

 

 

  • «هذه حملة طويلة.لم تتحرك في اتجاه سيئ لكنها أيضا وبالقطع لم تسر بشكل جيد».

انتوني كوردسمان - المحلل بمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية