تلقت «مكة» تعقيبا من الناطق الإعلامي باسم المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة بسام المغربي، على الخبر المنشور الاثنين الماضي بعنوان: «اتهام مستشفى في مكة بسرقة أعضاء متوفى» في ما يلي نصه:إشارة إلى ما نشر في صحيفتكم الموقرة عدد 15 بتاريخ 26 /3 /1435 بعنوان (اتهام مستشفى بسرقة أعضاء متوفى)، نود إفادتكم أنه تم إحالة الموضوع إلى الجهة المختصة، وأفادت بأن المتوفى كان قد حصل له حادث تاكسي يوم الاثنين 13 /3 /1435، وأجريت له في حينها عملية كبيرة لوقف نزيف في الدماغ، وقد توفي في يوم الاثنين 19 /3 /1435، وجرى تسليم الجثمان لذويه وإبلاغهم بالإجراءات الطبية التي تمت للمتوفى يرحمه الله
كما أفاد ذوو المتوفى أنه قد حصل سوء فهم بسبب تواصل لجنة التبرع بالأعضاء معهم، ولقد تبين أنه لم يتم أخذ أي عضو من أعضاء المتوفى حيث تخضع هذه الإجراءات إلى معايير دقيقة وصارمة وصريحة
يذكر أن «مكة» حصلت على المعلومات من عائلة المتوفى، وأكدها مسؤول في صحة مكة، وتحتفظ الصحيفة بجميع المعلومات التي تؤكد الخبر