عدت إدارة مرور العاصمة المقدسة لجوء بعض الآباء إلى نقل أبنائهم الطلاب من مدارسهم عبر الدراجات النارية، مخالفة يعاقب عليها القانون كونها تشكل خطورة على حياتهم.
وأوضحت الإدارة على لسان ناطقها الإعلامي النقيب الدكتور علي الزهراني لـ»مكة»، أن أنظمة وتعليمات المرور بحسب لوائحها العقابية جاءت حرصا منها على سلامة المخالفين لأنظمتها، مشيرا إلى أن دوريات المرور المتحركة والراجلة موجودة بالطرق والميادين لمتابعة حركة السير والحفاظ على انسيابيته والتصدي لأي مخالفة والتعامل مع مرتكبيها وفقا للأنظمة المتبعة.
وأضاف الزهراني أن قيادة الدراجات النارية تشكل خطورة، لذا حرصت إدارة المرور على ضرورة أن يتبع قائدوها أنظمة السلامة المرورية وأن يضعوا الخوذة على رؤوسهم تفاديا لوقوعهم في مكروه لا قدر الله، عادا أن استخدام الدراجات النارية في تحميل الركاب ليست ظاهرة عامة، وإنما حالات فردية يتم التعامل معها حال ملاحظتها من قبل رجال المرور في الميدان.
جاء ذلك على خلفية استياء عدد من المواطنين والمقيمين ظهر أمس من مشاهدتهم شخصا قام بنقل أطفاله من مدرستهم على دراجته النارية ودخوله في زحام المركبات وتعمده قطع بعض الإشارات المرورية وهو في طريقه لمنزله دونما اكتراث لما قد ينجم عنه في حال تعرضه ومن معه لحادث مروري.
«مكة» التقطت بعدستها الأب وقد بدا عليه الارتباك جليا، عازيا إقدامه على نقل أبنائه الطلاب على متن دراجته النارية إلى عدم وجود باص مدرسي يزيح عنه ما وصفه بهم أثقل كاهله، لا سيما وأنه لا يمتلك سوى دراجته النارية وهي كثيرا ما أراحته في قضائه مشاويره الضرورية، خاصة أنه وجد نفسه عاجزا عن دفع قيمة أُجرة التاكسي.
بالمقابل أكد الناطق الإعلامي بإدارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة عبدالعزيز الثقفي بالقول إن إدارته لا تألو جهدا في سبيل الارتقاء بالمراحل التعليمية وتأمين كافة المتطلبات الدراسية وغيرها، مشيرا إلى أن مشروع النقل المدرسي متوفر، وألمح أن إدارة التربية والتعليم ستقوم عبر القسم المختص بطلبها من كافة مكاتب الإشراف بالوقوف على جميع المدارس للتأكد من توفر خدمات النقل بمدارس الأبناء.