مطالبة بلجنة دائمة لصيانة الحافلات دوريا
دراسات لتطوير نظام النقل في موسم الحج
ريان مقلان - مكة المكرمة
تعكف وزارة الحج بمشاركة هيئة النقابة العامة للسيارات على وضع دراسات تطويرية للنظام الحالي للنقابة مبنية على استبانات رصدت خلال موسم الحج الماضي.
وأوضح الأمين العام لهيئة النقابة العامة للسيارات والمشرف على العلاقات العامة والإعلام والتخطيط والتطوير مروان زبيدي أن وزارة الحج بدأت التحضير لوضع دراسات تطويرية للنظام الحالي للنقابة العامة للسيارات، مستندة على المقترحات والملاحظات المرصودة سلفا، مضيفا أن الدراسات تعتمد أيضا على التجارب الميدانية واستبانات وزعت على الحجاج لقياس مدى الرضا لديهم، كذلك وضع اقتراحات تسهم في تطوير النقل خلال الأعوام المقبلة.
فريق عمل في المنافذ
وأشار مروان زبيدي إلى أن النقابة كلفت فريق عمل متكاملا على عدد من الجهات مثل المطارات ومراكز التفويج وبعض المساكن لتوزيع الاستبانات بصناديق مغلقة وفرزها بالتقنية الحديثة، مبينا أن النقابة تسلمت قرابة 30 ألف استبانة تضمنت مقترحات ستطبق العام المقبل.
نسبة الأعطال طبيعية
ولفت زبيدي إلى أن نسبة تعطل الحافلات خلال موسم الحج لا تتجاوز النسبة العالمية مقارنة بعدد الرحلات ونسب الإشغال للحافلات، كون الشركات تختص بنقل 35 ألف رحلة قبل الحج في وقت لم تتجاوز فيه نسبة الأعطال خلال الحج الماضي 3 %.
ونوه إلى وجود دراسة تطويرية تحت إشراف عدد من القطاعات والجهات الحكومية من بينها وزارة الحج والنقابة العامة، بدأت منذ 3 أعوام وتتضمن أن تتولى النقابة تحديد آلية النقل والتنظيم لكل القطاعات المشتركة في خدمة الحجاج، موضحا أن العامل الأول في تقليل نسب الأعطال خلال الأعوام المقبلة سيتمثل في تقليل العمر الافتراضي للحافلات من 18 -10 أعوام.
عزوف السعوديين
وأكد الأمين العام لهيئة النقابة أن قرار مرور العاصمة المقدسة بعدم القيادة ليلا وخاصة على الطرق السريعة ساهم في تقليل نسب الحوادث ونتج عنه إراحة السائقين لفترة زمنية تساعدهم على أداء علمهم بالشكل الصحيح.
ولفت إلى أنه على الرغم من رفع الأجور من 3 – 5 آلاف إلا أن الكوادر السعودية لم تقبل على العمل في قيادة الحافلات، إذ بلغت نسبة المتقدمين 5 % من أصل 25 ألف وظيفة معلنة.
وأضاف «رصدنا في الأعوام الماضية عدم الالتزام بالتواقيت الزمنية حسب جداول المشغلين، كما أن المواطن يبحث عن الأمان الوظيفي، ومهنة سائق حافلة موسمية ليست دائمة، لذلك نجد الرفض التام للعمل».
وزاد «عزوف السعوديين دفع الشركات إلى استقطاب السائقين الأجانب لسرعة تجاوبهم وعدم هروبهم والتزامهم بالأنظمة والقوانين».
3 عقود دون تغيير
وأوضح زبيدي أن ملاك شركات الحافلات يعانون من ثبات التسعيرة والتي لم تتغير منذ 30 عاما، إضافة إلى أسعار الحافلات وقطع الغيار، مضيفا «توجد عوامل مالية أخرى تعيق تطور عمل الشركات في حين يقدم عدد منهم شكاوى إلى وزارة الحج، ووضعت تحت الدراسة والنظر من الجهات ذات الاختصاص لاتخاذ القرار الصائب».
معهد تدريب للسائقين
وطالب مروان زبيدي بإنشاء معهد تدريبي للسائقين مقارنة بالمعهد التقني وتتشارك في إدارته وتشييده وزارة الحج والنقابة العامة والمعهد التقني وصندوق الموارد البشرية والجهات الأمنية لتدريب السائقين.
واقترح أن يستفاد من السائقين السعوديين في النقل المدرسي والأمني في القطاعات المختلفة بهدف جذبهم بدلا من استقطابهم أثناء العمل الموسمي فقط.
مركز عمليات شامل
من جهته كشف مدير إدارة التشغيل الميداني المهندس علاء حكيم عن عدة حلول تطويرية، يأتي في مقدمتها إنشاء مركز شامل ومتكامل للعمليات ومجهز بأحدث الأجهزة التقنية لتقديم الخدمة الأفضل لضيوف الرحمن، بمشاركة الجهات الأمنية مع تخصيص موقع خاص لكل مندوب تابع لكل إدارة، إضافة إلى مد جسور التعاون عن طريق إرسال مندوبي مؤسسات الطوافة داخل غرفة العمليات للتواصل من موظفي النقابة من أجل تقديم الخدمة على وجه السرعة.
مراكز إسناد وورش متنقلة
وبيّن حكيم أن طريق مكة – المدينة زود بـ 18 مركز إسناد تضم 300 حافلة و250 ورشة إصلاح متنقلة وثابتة و 60 «ونشا» ناقلا للحافلات المتعطلة و400 فني وميكانيكي و 90 سائقا احتياطيا، لافتا إلى أن تسديد البلاغات ينجز خلال 50 دقيقة وسيجري العمل على إنهاء أزمة الأعطال بشكل كامل.
جاهزية الحافلات
واقترح مشرف وزارة الحج مجدي الأحمدي ضرورة إيجاد لجنة منبثقة عن وزارة الحج والنقابة العامة للسيارات، تعمل على مدار العام لتفعيل دور الصيانة الدورية للحافلات لتقليل الأعباء على الحجاج أثناء أداء الفريضة، والعمل على وضع خطط بديلة وحديثة للأعطال داخل المشاعر المقدسة.
وأشار إلى أن من أبرز الأعمال التي يجب أن تضطلع بها اللجنة الاطلاع على جاهزية الحافلات قبل بداية الموسم ووضع الملاحظات الأولية لتلافيها، إضافة إلى المراقبة الميدانية على ورش الإصلاح المتنقلة أو الثابتة، كذلك تفعيل دور الإدارة العامة لشؤون النقل بمتابعة الشركات من أجل الحفاظ على سلامة الحافلات لحين اقتراب الحج.
خطوات تطويرية تعتزم النقابة تطبيقها
- • تحديد نظام تتبعي للحافلات للحد من عمليات الهروب للسائقين.
- • تقليل العمر الافتراضي للحافلات.
- • رفع التسعيرات لشركات النقل.
- • تخصيص باقات تخضع لاختيار الحاج.
- • زيادة عدد ورش الإصلاح المتنقلة.
- • تبديل الحافلات دون النظر إلى نوع العطل.
- • تقليل مربع المراقبة لكل دورية للوصول السريع.
- • تعاون كل الشركات مع بعضهما أثناء الأعطال.
- • إنشاء معهد تدريبي للسائقين السعوديين.
- • لجان مراقبة ومتابعة على مدار العام.
- • توزيع الحافلات بالشكل المتوازن.
- • اعتماد وتوظيف السائقين من جهة حكومية.

