طمأن رئيس المجلس العلمي لمكتبة الملك عبدالعزيز رئيس أدبي المدينة الدكتور عبدالله عسيلان الباحثين بشأن مصير موجودات المكتبة حيث سيتم نقلها بصفة موقتة إلى مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة مع ضمان حماية وحفظ آلاف المخطوطات والوثائق، والمكتبات الوقفية التي تضمها المكتبة بعد أن أغلقت أبوابها أخيرا لصالح مشروع توسعة المسجد النبوي .
وأكد عسيلان أن مجلس إدارة المكتبة اجتمع بتوجيهات من أمير المدينة وقرر فورا الشروع بعملية نقل المكتبة، وتم الاتصال بإحدى الشركات المتخصصة لنقل الكتب والمخطوطات، وبحسب عسيلان فقد شرعت الشركة بتنفيذ أعمالها، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع المكتبة المركزية في الجامعة الإسلامية لتوفر جميع الإمكانات ووسائل الحفظ والحماية حيث تودع موقتا إلى أن يخصص لها مقر مستقل.
وتحوي المكتبة إضافة إلى آلاف المخطوطات عدداً من أشهر المكتبات الوقفية بينها مكتبات أربطة وشخصيات عامة مثل مكتبة رباط الجبرتي ورباط قرة باشا، ومكتبة كيلي ناظري وغيرها.
ومن بين مكتبات الشخصيات العامة مكتبة الشيخ محمد الخضر الشنقيطي، والشيخ عبدالقادر شلبي والشيخ إبراهيم الحنفي ، وعدد من مكتبات المدارس مثل القازنية والأحسانية والشفاء.
وكان عدد من الباحثاين قد أعربوا عن قلقهم لمصير موجودات المكتبة، وقالت الباحثة في تاريخ المدينة انشراح بخاري إنها سبق وأن زارت مكتبة الملك عبدالعزيز قبل إغلاقها بأشهر، ووجدت الغبار يعلو المكان، مشيرة إلى أن الكتب بدت مكدسة في مكتبة عارف حكمت، وكان القسم النسائي أسوأ حالا من القسم الرجالي.
متمنية أن يتم الاهتمام بها أكثر لأنها تعد من العلامات الحضارية.
وأشار الباحث في تاريخ المدينة ماجد الفريدي إلى أهمية الحفاظ على كل موجودات المكتبة خلال هذه الفترة التي أغلقت فيها أبوابها كونها تضم عددا كبيرا من المكتبات الوقفية، والتي تتضمن نفائس المخطوطات.
مكتبة الملك عبدالعزيز في طريقها إلى الجامعة الإسلامية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
