أفادت تقارير دنماركية أن جثمان المسلح الذي نفذ هجومين مسلحين في كوبنهاجن مطلع الأسبوع الماضي ووري الثرى أمس في ضاحية بروندبي.
وذكرت صحيفة مترو إكسبريس، نقلا عن جمعية دفن الموتى الإسلامية في الدنمارك قولها: إن جثمان عمر الحسين دفن في الساعة الثانية والنصف مساء.
وقتل منفذ الهجوم البالغ من العمر 22 عاما رجلا يهوديا في معبد ومخرجا سينمائيا خلال مؤتمر لحرية التعبير عن الرأي، ولقي حتفه برصاص الشرطة خارج منزله الأحد الماضي.
وأعلنت الحكومة الدنماركية أمس الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي كبير في العاصمة كوبنهاجن لمكافحة الإرهاب.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الدنماركية (ريتساو)، قال وزير الخارجية الدنماركي مارتين ليديجارد: عندما يتعلق الأمر بالوقاية فسنكون نحن الرواد.
وأوضح الوزير الدنماركي أن بلاده كونت خبرة ممتازة في هذا الشأن من خلال نموذج مدينة أرهوس على سبيل المثال.
يذكر أن مدينة أرهوس الواقعة شرقي الدنمارك تبنت مشروعا لإعادة دمج العائدين من سوريا في المجتمع الدنماركي.
وتابع ليديجارد، أن من المنتظر أن يعقد المؤتمر قبل الصيف المقبل بحضور شركاء دوليين وباحثين للنقاش حول سبل الوقاية من الهجمات الإرهابية في المستقبل.