بينما ينتظر العديد من خريجي الجامعات لفترات ليست بالبعيدة وظائف مكتبية، اتجه ثلاثة شبان جامعيين من المدينة المنورة إلى بدء مشروع لبيع البطاطا والنعناع المديني والشاي، حيث اتخذوا من رصيف مواقف ملعب الأمير محمد بين عبدالعزيز بالمدينة مقرا لهم
وحينما تلحظ الهمة والنشاط اللذين يتمتعون بهما، لا يتبادر إلى ذهنك أن هؤلاء حصلوا على شهادات عليا في تخصصات مهمة، فبائع البسطة أحمد عبدالله العقالي، خريج دبلوم سياحة، قرر خوض التجربة بعد أن فشلت محاولات بحثه عن وظيفة تناسب شهادته استمرت عامين
وأشار في حديث لـ«مكة» أنه سعيد بتجربته، في بيع الشاي، والذرة والبطاطا، خاصة أنه يشارك أصدقاء طفولته، قائلا «اليوم نجحنا وحققنا مكاسب عالية، ونبحث الآن في توسعة النشاط بفتح محل لبيع السندويشات والبطاطا»
أما راكان أبو ربيعة، الذي تخصص في طب الطوارئ، فلفت إلى أن خوض تجربة بيع البطاطا المشوية مع الذرة، وكأس شاي على الفحم بنعناع المدينة الشهير مثمرة، خاصة أن بسطتهم تشهد حركة شرائية كبيرة من قبل المستهلكين، نظرا إلى أن موقعهم يشهد حركة مستمرة من قبل الشباب والأسرة
أما رفيقهم الثالث خريج نظم المعلومات سلطان شعيب، فذكر أن عملهم بسيط، لكنه يحتاج للعزم والهمة والتنفيذ، خاصة أن المشروع بسيط تصل تكلفته إلى نحو ألف ريال
وأضاف أننا بعملنا هذا نبعث برسالة للجميع، مفادها أن الشاب السعودي قادر على تحدي الظروف والنجاح بأقل الإمكانات، لافتا إلى أن عمله يقتصر على تنظيم أدوات الطبخ والشوى بشكل احترافي
البطاطا والنعناع يغنيان 3 شبان عن الوظيفة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
