استهجنت 5 قوى فلسطينية توقيع السلطة الفلسطينية مطلع يناير الماضي اتفاقية مع إسرائيل لمدة 20 عاما لاستيراد 4.75 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي للأراضي الفلسطينية بقيمة تتجاوز تكلفتها 1.2 مليار دولار.
وقال حزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب فدا والمبادرة الوطنية: إن الاتفاقية تثير غضبا شعبيا واسعا، خاصة وأن التوقيع تم من خلف ظهر الرأي العام الفلسطيني، وهي تمتد 20 عاما في استهتار واضح بالجهود التي تم التوافق عليها والتي تدعو للتوجه للمجتمع الدولي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال بما لا يتجاوز العامين وليس العشرين عاما، هذا إلى جانب أن الاتفاقية تفسح المجال أمام الشركات الإسرائيلية المصدرة للغاز لتصبح مساهمة في محطة توليد كهرباء جنين لتوليد الطاقة لمناطق شمال الضفة الغربية.
ورأت أن الاتفاقية تؤدي لتعميق ارتباط الاقتصاد الفلسطيني من موقع التبعية بالاقتصاد الإسرائيلي بينما المطلوب تعزيز مقومات استقلاله.
ودعت الحكومة الفلسطينية لإلغاء هذه الصفقة المهينة، ومساءلة الجهات التي وقعت عليها، باعتبارها لم تعرض على الجهات التشريعية المخولة بالمصادقة عليها.
ولم يصدر تعقيب من الحكومة الفلسطينية على هذه المطالبة.
من جهة ثانية، أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي مصادقة اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية، على مخطط لإنشاء مكب لطمر مخلفات البناء في المدخل الشرقي لمدينة القدس، والتخطيط لطمر الوادي خلال العقدين المقبلين بمئات آلاف الأطنان من نفايات البناء وإنشاء حديقة في المكان، حيث سيقام المخطط على مساحة 520 دونما مملوكة لفلسطينيين، وسيؤدي لطرد البدو الذين يسكنون بالمنطقة، مؤكدة خطورة المخطط الذي يضاف لجرائم الحرب الإسرائيلية.
ونوهت إلى أن هذا المخطط يعد جزءا من مشروع ‹E1›، الذي سيعزل أراضي الضفة الغربية بعضها عن بعض، وسيقسم وحدة الدولة فلسطين، كما أنه يأتي في سياق الهجمة الاستيطانية المرافقة للانتخابات الإسرائيلية.
إلى ذلك تساقطت الثلوج بكثافة على عدد من المدن الفلسطينية، لا سيما مدينتي القدس ورام الله، ما أدى لتعطيل الحركة فيها، ويتوقع أن يستمر تأثير العاصفة «جنى» حتى اليوم.