أنهت وزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية دراسات فنية لمشروع تحويل زيت الطعام الذي تم استخدامه إلى سولار (كايروسين) حسب ما أفاد الوزير خالد حنفي.
وقال «سوف يؤدي إلى زيادة في الدعم  الحكومي للأسر بالبطاقات التموينية، وتوفير الآلاف من فرص العمل للشباب، وسيتم البدء في هذا المشروع قريبا في إحدى المحافظات ثم تعميمه على كافة المحافظات».
وأضاف حنفي في بيان له أمس أن المشروع يستهدف إنتاج نحو مليون لتر سولار سنويا وتصل تكلفة لتر السولار المنتج فيه إلى 3.5 جنيهات مقابل 7 جنيهات للتر السولار العادي حاليا الذي تشتريه الدولة بنسبة انخفاض 50 %.
وتستورد مصر يوميا كميات تتراوح بين 15 و20 ألف طن سولار، تمثل نحو 35 % في المتوسط من كميات السولار المستهلكة يوميا، والتي تتراوح بين 35 إلى 38 ألف طن.
وأوضح وزير التموين المصري، وفقا للبيان، أن هذا المشروع يتضمن أن كل لتر زيت مستخدم يقوم المواطن بتسليمه للبقال التمويني يضاف له عائد مادي على البطاقة التموينية يحصل مقابله على سلع غذائية مجانية مما يتيح له زيادة في قيمة الدعم كما أن البقال التمويني له مقابل مادي أيضا عقب تسليمه لمراكز تجميع هذا الزيت المستخدم.
ويستفيد نحو 70 مليون مواطن مصري، حاليا من منظومة دعم السلع التموينية من خلال 18.2 مليون بطاقة تموينية.
وأشار إلى أنه سيتم توفير ماكينات تحويل الزيت المستخدم إلى سولار لكافة الشباب وتصل تكلفة الماكينة الواحدة نحو5 آلاف جنيه.
وأعلنت الحكومة المصرية في يونيو عن برنامج لتحرير أسعار الطاقة والوصول بها للمستويات العالمية خلال 5 سنوات، رفعت على إثرها سعر وقود السيارات الشهر الحالي بنسب تتراوح بين 6.8 % إلى 175 %، فيما رفعت أسعار وقود المصانع بنسب تتراوح بين 12.5 % إلى 75 %.