في الوقت الذي أكد مدير فرع وزارة النقل بالأحساء المهندس عادل البقشي لـ»مكة» أن الطرق التي تشرف عليها وزارته سليمة مرورياً، ولا تنقصها وسائل السلامة، شكا مواطنون من افتقاد طريق العقير لوسائل السلامة، وبخاصة الخطوط الصفراء والبيضاء التي تحدد معالم الطريق المفرد، فضلاً عن عدم وجود شباك مانعة لتسلل الإبل التي تتسبب في حوادث سير مميتة، إضافة إلى رداءة طبقة الاسفلت المليئة بالحفر في كثير من المناطق بالطريق الممتد لأكثر من 80 كم.
وأوضح مواطنون أن ضحايا طريق العقير توزعت على أغلب بلدات الأحساء، وأنها لا تكاد تخلو بلدة من ضحية فقدتها على الطريق، وقال المواطن عبدالله المويل إن طريق العقير مضى على تأسيسه نحو ثلاثة عقود ولم يتغير فيه شيء، مطالبا بتطويره بعد أن أصبح شرياناً حيوياً للشاطئ الجديد الذي يستقبل زواره باستمرار.
وأشار إلى أن كثيرا من سكان الأحساء يفضلون شواطئ الشرقية على العقير خوفاً من حوادثه المستمرة، فيما اعتبر المواطن عبدالرزاق الناظري أن الطريق لا يمكن أن يطلق عليه أنه آمن من جانب السلامة المرورية التي يفتقدها، وأكد أنه مع تطور المشاريع هناك أصبحت الشاحنات ترتاده يومياً وعلى مدار الساعة، وتسير في طريق مفرد مع السيارات الصغيرة، وهذا وحده يشكل خطراً كبيراً على العائلات.
تهور سائقين
إلى ذلك، أبان مدير فرع وزارة النقل بالأحساء المهندس عادل البقشي أن طريق العقير الشمالي بالأحساء الممتد من بداية مدينة العيون إلى الشاطئ، طريق مفرد، مشيرا إلى أن ذلك لا يعني أنه غير صالح للسير، مؤكدا في نفس الوقت أن تقارير المرور ترجع سبب معظم الحوادث إلى تهور السائقين الشباب وعدم انضباطهم.
وأوضح المهندس البقشي أن الوزارة تسعى لإكمال ازدواجية كافة الطرق التابعة لها على مراحل، ومنها طريق العقير الشمالي، مؤكداً البدء في ترسية مشروع ازدواج طريق العقير الجنوبي الممتد من بلدة الجشة إلى الشاطئ، للتخفيف من وتيرة الحوادث.

