تخوض الولايات المتحدة معركة ضد مشكلة السمنة حيث يعاني ثلث السكان من السمنة، وهذا ليس من قبيل المفاجأة في ضوء إدمان المشروبات الغازية والبرجر الدسم بوصف ذلك جزءا موروثا من العادات الغذائية الأمريكية ، وبحسب تقديرات خبراء الاقتصاد يتكبد النظام الصحي تكاليف تصل إلى نحو 200 مليار دولار في السنة بسبب السمنة، وعلى الرغم من ذلك تحرز الولايات المتحدة تقدما على هذا الصعيد بحسب ريزا لافيزو بمنظمة ترست فور أمريكا هيلثو.
حيث منعت العديد من المدارس المشروبات السكرية، كما أطلقت سيدة أمريكا الأولى ميشيل أوباما مبادرة تحمل اسم «دعونا نتحرك» وتهدف إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من مشكلة زيادة الوزن، ومؤخرا وعدت شركتا كوكاكولا وبيبسي ومجموعة دكتور بيبر سنابل بطرح مشروبات غازية صحية بدرجة أكثر للشعب الأمريكي.
ويقول الباحثان لافيزو موراي وليفي إن بعض الأمور قد تغيرت إلى الأفضل.
«فبعد عقود من ارتفاع معدلات السمنة بصورة مقلقة يشير تقرير هذا العام إلى أن السمنة قد استقرت لدى الأطفال» وأن ارتفاعها لدى البالغين قد تراجع للمرة الأولى في 30 عاما، وتعد هذه مؤشرات مشجعة.