ظاهرة لا تعجبني ولا أرتاح لها مطلقا وهي إنهاء عقود المدربين عقب خسارة بطولة أو مباراة مهمة.
الهلال أنهى عقد مدربه ريجيكامب عقب الخسارة من الأهلي في كأس سمو ولي العهد.
أعتقد بأن القرار الهلالي كان مجحفا بحق المدرب مع كامل تقديري للإدارة التي أحمل لها كل الحب والتقدير.
في النهائي توقعت فوز الهلال لعدة أسباب وفعلا كان الأزرق أقرب من الأهلي للفوز في أكثر فترات المباراة، كما أن اختيار منفذ ركلة الجزاء لم يكن موفقا، لأنني أدركت بعين صاحب الخبرة أن اللاعب سيضيع ركلة الجزاء.
الخوف والتردد كانا ظاهرين على اللاعب، تقدم وهو يرتعد خوفا داخل نفسه، وقد لا ألومه بحكم أنه ما زال شابا ويحتاج إلى كثير من الخبرة للتعامل في مثل هذه المواقف.
اللوم وكل اللوم على من كلفه بتنفيذ الجزائية.
المدرب ومدير الفريق كان يجب عليهما التأكد من وضع اللاعب النفسي قبل تنفيذ الركلة، ومتابعته فإن أدركا بأن وضعه قد لا يسمح له بالتركيز على تنفيذ الجزائية فاستبداله أمر مطلوب.
واللاعب كان واضحا عليه التردد والخوف لذلك أهدرها.
ومن وجهة نظري أرى بأن اللاعب يحتاج إلى تأهيل نفسي لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، أو إلى مدير فريق متمكن يستطيع أن يساعد اللاعب على تجاوز سلبيات إضاعة ركلة الجزاء في النهائي.
من كل قلبي أرجو ألا نخسر النجم الموهوب نواف العابد فهو نجم يحمل كافة مواصفات النجومية ومكسب للكرة السعودية قبل الهلالية.
يجب على الإعلام الأزرق الوقوف مع اللاعب ومساندته، وكذلك جماهير الزعيم مطالبة بدعم العابد خلال هذه المرحلة الصعبة على الجميع.
في الليلة الظلماء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
