تمثل أجهزة الاتصالات اللاسلكية أحد المعينات التي لا غنى عنها للعاملين في خدمة الحجاج بالمشاعر المقدسة، وعلى الرغم من أهميتها في نقل وتبادل المعلومات، إلا أنها تواجه عدة إشكالات تحد من فائدتها، تتمثل في ثقل الجهاز عند حمله ساعات طويلة، وقصر عمر البطاريات الذي لا يتجاوز الست ساعات عمل، فضلا عن محدودية مسافة التغطية.
وأوضح رئيس مجموعة الخدمة الميدانية (13) التابعة لمؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية المطوف المهندس وجدي أمين مقلان أن العاملين في قطاع الطوافة وخدمات الحجاج في المشاعر المقدسة لا يستغنون عن أجهزة الاتصال اللاسلكية كونها تحل كثيرا من الإشكالات، أهمها ضعف تغطية أجهزة الهواتف النقالة خلال موسم الحج.
وأشار إلى أن الأجهزة تعمل في المواسم فقط، إذ يتم حفظها عقب الموسم لتستخرج في العام التالي، وفي الحج يحملها عادة رؤساء المجموعات ونوابهم وأعضاء النقل والتصعيد، للاستخدام خلال أوقات الذروة في التصعيد والترحيل، وتعطل الحافلات، والربط بين غرف العمليات المركزية والأفراد المسؤولين عن المهام الميدانية.
وأضاف المهندس مقلان أن هذه الأجهزة تعمل على مدار الساعة للتواصل بين الجهات العاملة في الحج، كالنقابة العامة للسيارات، ووزارة الحج، ومؤسسات الطوافة الأخرى، مبينا أن لكل مؤسسة أو جهة خدمية كودا معينا، مختصا بها من خلال قنوات محددة لكل منها.