* الأسبوع الماضي، كان أحد الأسابيع المرصودة لكشف ثغرة جديدة من ثغرات الفساد في مدينة جدة، حينما فقدت العروس أحد أبنائها وهو علي منشو وابنه -رحمهما الله- بعد أن سقطا في حفرة صرف صحي.
«فقيد شارع التحلية» كما أطلقت عليه وسائل الإعلام، كان قد اجتمع مع عائلته في أحد المطاعم الفاخرة وخرج بعدها ليلقى لحظته الأخيرة هناك في الصرف الصحي. وقد كانت هذه الحادثة، لتكشف عن مدى ضعف مراقبة أمانة مدينة جدة لشروط ومعايير السلامة في معظم المباني الرسمية، وإن كانت التوجيهات السامية بتشكيل لجنة عاجلة للنظر في القضية، إلا أن التصاريح الإعلامية لأمانة جدة وغيرها يجب أن توضع تحت المُكبر بدل المرة مرتين، حيث نفت أمانة جدة وشركة المياه مسؤوليتها تماماً، في حين رد على هذه التصاريح فريق «حقوقي» ببيان نُشر على الموقع كالتالي: «فريق حقوقي يرى بأن البيان الصادر من الأمانة وتصريح شركة المياه ليسا سليمين من الناحية القانونية والشرعية ويمثل تهرباً من الحادثة. ويرى الفريق أن شركة المياه تتولى المسؤولية الأولى في الإشراف والرقابة على غرفة الصرف».
* على ما يبدو، أن معظم الجامعات الحكومية تُعاني بسبب عدم اهتمام المسؤولين بها بالنظافة العامة في المباني والهيئات الدراسية. عملية المحافظة على النظافة العامة تقوم بشكلٍ أساسي على شيئين: محافظة الأفراد على رمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها، وتعيين العمالة الجيدة القادرة على التنظيف باستمرار. يجب أن تكون العمالة قادرة على التنظيف الجيد بشكلٍ دوري لا يقل عن ثلاث مرات في اليوم كون معظم الجامعات لا تغلق أبوابها إلا في المساء المتأخر.

