بين الحزن والدهشة والعجب والتساؤلات، قرأ الدكتور سعيد السريحي عدد «مكة» أمس الذي نشر محتوى التقرير المرفوع من قبل مناقشه الدكتور مصطفى عبدالواحد إلى مدير جامعة أم القرى قبل 28 عاما، الدكتور راشد الراجح، عن رسالة الدكتوراه المحجوبة عن الأول بعد إجازتها.
وظل «التقرير القضية» حبيس السرية والكتمان في أدراج الجامعة طيلة العقود الماضية، رغم التساؤلات عن حقيقة وجوده إلى أن نشرته الصحيفة أمس.
ويقول السريحي لـ«مكة»: لم أستطع أن أقاوم موجة من الحزن حين كشفت صحيفتكم التقرير، وتملكتني الدهشة، وأنا أقرأ ما ورد فيه من ملاحظات.
(18)