فيما شكل مرور المنطقة الشرقية لجنة عاجلة لرفع الملاحظات حيال تهيئة المكان وتطويره ليرقى بأداء الشركة المشغلة أمام المراجعين ،اعتبر مراجعون لمدرسة تعلم القيادة بالدمام «الواسطة» أقصر الطرق للحصول على الرخصة، في ظل الإجراءات المعقدة وضعف الكادر، وبطء إنجاز المعاملات والزحام الذي أحال المكان إلى واجهة غير حضارية
وأبانوا أن الجمعية السعودية للسلامة المرورية وضعت يدها على مواطن الخلل وأبرزها ضعف التدريب، ووضعت حزمة من الحلول التي لا تزال حبرا على ورق
أبدى المراجع وسام الحارثي تبرمه من تدني مستوى الخدمة داخل مبنى مدرسة تعليم القيادة، مشيرا إلى أن استخراجه لرخصة القيادة الموقتة استغرق أكثر من أسبوع رغم إجادته للقيادة ،معتبرا أن تعقيد الإجراءات بات أمرا حتميا ورتينيا في المدرسة الخاصة لتعليم القيادة، مؤكدا أن غالبية مدارس القيادة طورت الإجراء الإداري وأصبح الناس يتحدثون عن إجراء اليوم الواحد؛ إلا أن الشركة المشغلة تسعى للربح المادي فحسب
وأوضح بدر الهاجري أن المدرسة مضى عليها 40 عاما، ولم يتغير شيء في أدائها، مشيرا إلى أنه بصدد استخراج رخصة قيادة لأحد عمالته ويلزمه العديد من الإجراءات التي بالإمكان إنجازها في يوم واحد، إلا أن الحال يغني عن السؤال، كما أنه لم يلمس تطورا منذ آخر زيارة للمدرسة قبل10سنوات
ويرى خالد النعيمي أن المدرسة تحتاج إلى إعادة هيكلة، فمركبات التدريب أشبه ما تكون بسيارات الخردة، وتحتاج إلى تغيير بأخرى حديثة
من جهته ،أكد الناطق الإعلامي لمرور الشرقية العقيد المهندس علي الزهراني أن إدارة المرور شكلت لجنة عاجلة لرفع الملاحظات حيال تهيئة المكان وتطويره ليرقى بأداء الشركة المشغلة أمام المراجعين
وفي ذات السياق أوضح رئيس الجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة» الدكتور عبدالحميد المعجل أن الجمعية قدمت دراسة وافية لإدارة المرور عن نقاط الضعف في مدارس القيادة تمحورت حول ضعف التدريب واقتراح الاختبار من جهتين مختلفتين والجدية في التعامل مع المستفيدين ونقل الاختبار على الطرق الحقيقية في المدن، وإجراء اختبار تأهيلي لسائقي المركبات الثقيلة
مبنى متهالك وسيارات قديمة في مدرسة القيادة بالدمام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
