تنشغل مراكز مراقبة السموم في المناطق باستقبال نحو 3100 قضية وفاة نتيجة المخدرات، من أصل 3300 قضية سنويا، أي ما يمثل 94 % من إجمالي الوفيات التي تصل إليها.
وقال مصدر بوزارة الصحة لـ«مكة» إن معدل الوفيات الواردة لمركز واحد لمراقبة السموم من أصل 9 يبلغ نحو 360 حالة وفاة سنويا، 21 حالة سببها التسمم الغذائي.
ولفت المصدر إلى أن معظم مسببات جرائم القتل تتضمن تعاطي الجاني للأمفيتامينات وما يندرج تحتها من أنواع الكبتاجون، بينما يشكل الحشيش النسبة الكبرى من جرائم الاغتصاب والسرقة، كونه يعطي للمتعاطي إيهاما بالقوة، مضيفا «تلعب المواد المخدرة دورا كبيرا في وقوع كثير من الجرائم».
من جهتها، أفادت مديرة المركز الإقليمي لمراقبة السموم بالشرقية، اختصاصية السموم الدكتورة مها المزروع، بأن تطبيق برنامج الكشف المبكر عن المخدرات ضمن فحوصات ما قبل التوظيف، أسهم في الحد من التهاون بتوظيف متعاطي المخدرات.
(03)