قتل 35 شخصا على الأقل بينهم 4 مصريين، وجرح أكثر من 65 آخرين بثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة هزت أمس ثلاثة مواقع بمدينة القبة شرق ليبيا، بحسب مصادر أمنية.
وقال مسؤول أمني بمنطقة الجبل الأخضر إن «نحو 30 قتيلا وأكثر من 30 جريحا سقطوا في ثلاثة انفجارات متزامنة بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون من تنظيم داعش في ولاية درنة، استهدفت مديرية أمن مدينة القبة (30 كلم غرب درنة) ومحطة توزيع للوقود، إضافة لمنزل رئيس البرلمان الليبي المعترف به دوليا عقيلة صالح عيسى».
وقال شهود إن «الانفجارات كانت متزامنة وكان دويها عاليا جدا وسمع في مختلف أرجاء المدينة» الصغيرة التي تبعد نحو 50 كلم شرق مدينة البيضاء حيث المقر الموقت للحكومة الليبية المعترف بها دوليا.
كما قال مسعفون إن «عدد الضحايا الأكبر كان بمحطة توزيع الوقود»، مؤكدين نجاة رئيس البرلمان من الحادثة كونه لم يكن متواجدا في البيت.
ويأتي هذا الانفجار، الذي تبناه التنظيم في بيان على «تويتر»، بعد أيام من الغارات المشتركة التي نفذها سلاحا الجو الليبي والمصري على أهداف لمتشددين في مدينة درنة انتقاما لمقتل 21 قبطيا تم ذبحهم على يد الفرع الليبي لتنظيم داعش بمدينة سرت.
وهذه المدينة تقع تحت سيطرة الجيش والقوات الموالية للواء خليفة حفتر، وجميع سكانها ينتمون لقبيلة العبيدات التي ينتمي إليها رئيس البرلمان الليبي، وعبدالفتاح يونس رئيس أركان الجيش الذي قاد الحرب على نظام معمر القذافي وقتل على أيدي متطرفين إسلاميين في 2011 قبل إنهاء الثورة المسلحة بثلاثة أشهر.
من جهة أخرى، سمح محتجون بمدينة بنقردان، جنوب شرقي تونس، أمس لحافلات تقل عددا من المصريين العالقين داخل معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، بالمرور إلى مطار جربة الدولي، حيث سيتم نقلهم عبره إلى بلادهم، وذلك بعد اتفاق مع الأمن التونسي.
ووصل فجر أمس إلى معبر رأس جدير 182 مصريا، قادمين من مدن ليبية جراء تدهور الوضع الأمني في البلاد.