»لا يستوي من يتبع رضوان الله مع من يبوء بغضب الله، فمن اختار الشر سبيلا خالف أمر الله وانتهك حرماته وتضررت الأرض بشؤم معصيته وعاقبتها وباء بسخط الله، فيما يسعى المؤمنون لطلب مرضاة الله بإخلاص العمل له سبحانه الذي يرفع قيمة العمل ويحسن فرص الإنجاز ويقوي كفاءة الإنتاج، قال تعالى: وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى.
إن السعي في طلب مرضاة الله علامة الصدق مع الله، وهو الذي ينفع يوم القيامة، وإن الصادقين نالوا هذه المزية السنية، لأن أفعالهم صدقت أقوالهم«.
الدكتور عبدالباري الثبيتي - المسجد النبوي
مرضاة الله أعلى المطالب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
