أصبح الشعب اليمني ضحية صراع واشتباكات بين طوائف ومذاهب تسعى جاهدة “ليكون لها كرسي” في السلطة، ويبقى المواطن في موقف المتفرج لاحول له ولا قوة.
المحامي نصري الصعيدي عدّ الواقع في هذه الظروف تكتنفه كثير من الصعوبات والمعوقات والتحديات خاصة في إدارة المؤسسات الأمنية، مشيرا إلى أنه إذا كان على الحكومة في الظروف الاعتيادية توفير الرفاهية، فإن مهمتها الرئيسة في هذه الظروف الاستثنائية المحافظة على كيان الدولة وتماسك بنيانها.
وفيما بيّن الصحفي مرسي أحمد أن الحوثيين كانوا أداة لأطماع إيران ومن خلفها روسيا، والضحية الشعب اليمني، ذكر المستشار القانوني أحمد عبادي أن القاعدة في اليمن لن تنتهي بسهولة، كما أن الحوثي لا يريد أي استقرار في البلاد في الوقت الحالي.
- “الجريمة التي ارتكبت بحق اليمنيين بأمر من جهات معينة كل همها تدمير اليمن وبقاؤه في نفق مظلم، فبدلا من أن نحلم ونسعى لرسم الغد المشرق لأولادنا صرنا نخاف من الحاضر ولا نأمل في المستقبل”
صفية صالح، معلمة
- “نحن بصراحة لا ندري ماذا نفعل، وكيف نعبر عما رأته أعيننا من مناظر تقشعر لها الأبدان، فأصبحنا وفي أيام العيد نرى البشر يذبحون وكأنهم أضاحي العيد بلا أي رحمة أو شفقة، ما ذنب الأطفال والشباب الغارقين بدمائهم”
أم محمد، ربة بيت
- “نرى اليوم بأعيننا دماء المسلمين تسفكك بغير وجه حق تحت مسمى يدعونه الجهاد، أين هو الجهاد؟ ومن أعطاهم الحق في سفك دماءالمسلمين؟ إنهم تجردوا من قيم الدين والأخلاق والإنسانية، دوافعهم حقد أسود على كل مسلم ينشد الحرية”.
الشيخ صامد، إمام وخطيب مسجد
- “ما وصلت له حال اليمن نتيجة لسياسات تراكمية خاطئة اتبعتها القيادة السياسية وخاصة في الخطط الاقتصادية، وهناك تخوف من أن ينتقل عدم الاستقرار إلى الجنوب في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بالتحرك الجدي لاستعادة الدولة الجنوبية”.
إيلين السنعويبي، طالبة

