أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر عن توافق القوى السياسية المتحاورة في صنعاء على شكل السلطة التشريعية بتشكيل مجلس انتقالي يضمن مشاركة كل المكونات السياسية التي لم تكن ممثلة في مجلس النواب الحالي.
وأكد بن عمر في تغريدة على صفحته الشخصية أن الاتفاق ينص على الإبقاء على مجلس النواب بشكله الراهن، وتشكيل مجلس الشعب الانتقالي الذي سيضم المكونات غير الممثلة، في البرلمان ويمنح الجنوب 50% على الأقل، و30% للمرأة و20% للشباب، على أن يسمى انعقاد مجلس النواب ومجلس الشعب الانتقالي معا بالمجلس الوطني، وسيكون له صلاحيات إقرار التشريعات الرئيسة المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية.
وأضاف أن هذا التقدم هو اختراق مهم يمهد الطريق نحو الاتفاق الشامل، مشيرا إلى أن هناك قضايا أخرى يجب حسمها وما زالت مطروحة على طاولة الحوار، وهي متعلقة بوضع مؤسسة الرئاسة والحكومة، فضلا عن الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لتنفيذ الاتفاق وفق خطة زمنية محددة، وأنه لن يعلن الاتفاق التام إلا بالتوافق على كل هذه القضايا.
وفي موازاة ذلك، صعد الحوثيون من خطواتهم الانقلابية متجاهلين نتائج الاتفاقات الأممية ومساعي بن عمر والحراك الشعبي المناهض لهم، حيث أعلنوا مساء أمس الأول أن اللجنة الثورية العليا ستبدأ بتشكيل مؤسسات الدولة وفقا لأحكام الإعلان الدستوري.
وقالت اللجنة: إنها قررت البدء بوضع شروط ومعايير آلية اختيار أعضاء المجلس الوطني، وإنها شرعت في الإجراءات بغض النظر عما يجري من حوارات بين القوى السياسية، التي لم تصل إلى نتيجة، مشيرة إلى أن الحوارات التي تجريها الأطراف السياسية بإشراف الأمم المتحدة عقيمة ولم تفض إلى أي نتيجة أو حلول.
وذكرت أنها اتخذت عددا من القرارات الخاصة بمؤسسات الدولة والوضع الاقتصادي، دون أن تكشف مضمونها.
من جهة أخرى احتشد أمس الآلاف من أبناء محافظة إب وسط اليمن لتأدية صلاة الجمعة في الساحة ونظم شباب الثورة تظاهرة كبرى للمطالبة بالإفراج عن المختطفين ورفضا للانقلاب الحوثي.
كما نظمت حركة «لا للانقلاب»، وحملة «من أجل وطن آمن» تظاهرة في العاصمة صنعاء تحت شعار «إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة».
وقال الناشط عبدالرحمن نعمان: إنهم مستمرون في التظاهر ضد الانقلاب، وللتعبير عن رفضهم لوجود الميليشيات في شوارع صنعاء وبقية المحافظات المحتلة وللمطالبة بالإفراج عن الرئيس المختطف عبدربه منصور هادي، ورئيس الحكومة خالد محفوظ بحاح.
على صعيد آخر، نجا قائد المنطقة العسكرية الأولي اللواء الركن عبدالرحمن الحليلي من محاولة اغتيال بكمين مسلح استهدف موكبه بوادي حضرموت جنوب شرق اليمن.
وذكر مصدر عسكري أن مسلحين من تنظيم القاعدة نصبوا كمينا لموكبه بمنطقة البحيرة على طريق سيئون شبام، ما أدى لإصابة 5 جنود.
إلى ذلك وجهت وزارة الداخلية الأجهزة الأمنية بمحافظتي شبوة ومأرب برفع جاهزيتها لمواجهة أعمال إرهابية محتملة.
وشددت في بيان أمس على ضرورة اتخاذ الإجراءات الأمنية لتأمين النقاط والمعسكرات الأمنية والمنشآت الحكومية الحيوية بهدف الحفاظ على الممتلكات العامة بالمحافظتين.
المجلس الوطني الانتقالي• يضم البرلمان الحالي ومجلس شعب.
• 50% يمنح الجنوب.
• 30% للمرأة.
• 20% للشباب.
• مهامه إنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية.
توافق على مجلس انتقالي والحوثي يتجاهل ويشكل مؤسسات الدولة
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
