اقتحمت قوات كبيرة من الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، مطلقة وابلا كثيفا من القنابل الصوتية والحارقة وغاز الفلفل، والرصاص المطاطي على المصلين والمعتكفين والمرابطين، مما أدى لإصابة 35 ، غالبيتهم من كبار السن.
وحاصرت القوات لعدة ساعات الجامع القبلي المسقوف، وأطلقت وابلا أكثر كثافة من القنابل المختلفة، حيث لم يتمكن المصلون من أداء الصلاة بسبب كثافة رائحة غاز الفلفل.
ومنذ ما قبل صلاة الفجر حاصرت قوات كبيرة المسجد الأقصى من جميع الأبواب وانتشرت بكثافة عند جميع الأبواب، وحشدت قوات خاصة بساحة البراق، ومنعت النساء ومن هم دون الخمسين من الرجال من دخول الأقصى، مما اضطر المصلين لأداء صلاة الفجر بالمواقع القريبة من بوابات الأقصى، وبعد انتهاء صلاة الفجر بدقائق تم إغلاق جميع البوابات، ومنع دخول المصلين ثم بدأ اقتحام وحشي على المسجد الأقصى.
وفي وقت لاحق اقتحم نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشية فيجلين وعشرات المستوطنين المسجد وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، وهو ما عدته مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أمرا خطيرا وتصعيدا احتلاليا.