سمحت الوكالة الأمريكية للأدوية ببيع اختبار للحمض النووي (d n a) يتيح لمستخدمه معرفة ما إن كان أطفاله مهددين بالإصابة بمرض نادر.
وبذلك، تكون الوكالة قد خطت خطوة في اتجاه تشريع هذه الاختبارات، لكن هذا الإجراء يبقى محدودا، إذ إن الاختبار الذي وافقت عليه، لا يتعلق بالأمراض التي قد تصيب المستخدم، بل بإمكان إصابة أولاده بمرض واحد نادر هو مرض بلوم، ويؤدي هذا المرض إلى تأخر النمو والعقم عند الرجال ورفع احتمال الإصابة بأمراض سرطانية.
وذكرت الوكالة في بيان أنه في ظروف كثيرة، لا يحتاج الشخص إلى مراجعة طبيب لمعرفة معلومات شخصية عن المجين الخاص به، مضيفة «هذه الاختبارات تعلم المستخدمين حول تغييرات محتملة قد تطرأ على جيناتهم، بحيث يمكن أن تنتقل إلى أولادهم».
وتنتج هذا الاختبار مجموعة «23 اندمي» التي يستثمر فيها عملاق الانترنت قوقل، والتي منعتها الوكالة في نوفمبر 2013 من توزيع اختبارات تحدد لمستخدمها الأمراض التي يمكن أن يصاب بها، ولا سيما السكري والسرطان.