إسماعيل فهد: كتبت الرواية هربا من جحافل الشعراء

حسين السنونة - تاروت

بأمسية للروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل اختتمت أمس الأول فعاليات الخيمة الثقافية بمهرجان الدوخلة فى دورته العاشرة، تحدث فيها عن حياته مع الكتب التي بدأت مبكرا، في الرابعة من عمره حيث علمه والده حروف الهجاء، وورث عنه عادته في حكاية القصص لأولاد الجيران، واجتاز الاختبار الذي أهله للالتحاق بالمدرسة بعدما كان يحضر كمستمع، لكنه عاد يواجه مشكلة في المرحلة المتوسطة، حيث كان سنه الصغيرة 12 سنة لا تؤهله للالتحاق بمدرسة للبنين، فكان الحل أن ألحق بمدرسة للبنات فكان الولد الوحيد بين 400 طالبة، وكان عامه الأجمل على حد قوله، لكنه التحق بمدرسة البنين في العام التالي.
أما أول تجربة له مع كتابة الشعر، فكانت من خلال مجلة الحائط المدرسية، وفي عام 1952 نشر في مجلة عالم المعلم الجديد الفصلية.


نقطة تحول

وقال إن اكتشافه لوجود جحافل من الشعراء في بلده، شكل نقطة تحول في حياته نحو الكتابة القصصية، التي بدأها فعليا في سن السابعة عشرة، وقال إن أخاه الذي كان يعمل قاضيا، كان يمده بملفات بعض القضايا ليحولها إلى رواية، على غرار ما فعل في روايته في حضرة العنقاء والخل الوفي، وكانت عن أزمة الخليج الثانية، وتعرض فيها لقضايا عديدة كالبدون، وآثار الاحتلال والعلاقات الإنسانية وزار من أجلها مسؤولين في السجن لجمع معلومات وبيانات تساعده على نسجها.
وبيّن أن شخصية «منسي» التي أوردها في الرواية شخصية حقيقية، أما ابنته زينب فتعيش حاليا في ألمانيا،مشيراً إلى أنه اطلع على معلومات لا تخطر على بال أحد، لكنه آثر ألا ينشرها.


البطل منسي

وقدم الناقد الدكتور مبارك الخالدي ورقة نقدية حول رواية في حضرة العنقاء والخل الوفي تطرق فيها إلى احتفاء الرواية ببطلها الرئيس منسي الذي كان يعيش - بدون - بدءا من مشهد مشاركته في إلقاء السلام الوطني بخجل، ثم من خلال علاقته بزوجته التي كانت معه متنمرة .
وقال إن الروائي استطاع توظيف احتلال العراق للكويت بشكل رائع بخاصة في تناوله للقضايا التي أفرزها الاحتلال .