تخيل أنك ضمن مجموعة من الأبناء تعيشون في ظل والدكم المترف المتنعّم، ولكن أحد إخوتك متميز لدى أبيك بالحب والتقدير والإجلال، خلاف الأموال والهدايا والعطايا التي يغدقها على هذا الولد الذي لا يقل عن بعض أقرانه المتميزين في النجابة والنباهة والتفوّق!
ما هو شعورك وشعور بقية إخوتك تجاه هذا الشقيق الذي يحظى بامتيازات وترفيه ومشتريات ودروس خصوصية؟! ألا تشعر ومن معك بالحقد والكيد والاحتقان النفسي والاجتماعي تجاه هذا الشقيق الذي يتكبّر ويتجبّر بسبب تفضيله وتحيّز الأبوين معه؟!
في ظني - وبعض الظن حق - أن هذا المشهد ينطبق على نادي الهلال وبقية الأندية الكبيرة والمنافسة خصوصا كالنصر والأهلي والاتحاد والشباب، فالهلال فريق كبير وزاخر بالنجوم، ولكن بعض الهلاليين من إدارة ولاعبين وجماهير وإعلام متعصّب أساؤوا لهذا الكيان، كما أن تمييزه عن بقية الأندية وكأنه الولد المدلل بسبب نفوذه السلطوي والمالي على مدى عدة عقود، خلّف كل هذا الشحن النفسي لدى جماهير وإعلام الأندية الأخرى كردة فعل، وإلا لماذا نجد أن كل من لا يشجع الهلال يكره الهلال؟! ويكفي.
لماذا نكره الهلال؟
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
