حراج الدمام، أو ما يعرف بحراج التلفزيون، مسمى بات مرادفا للفوضى، التي يتحسبها من يرتاده بعد أن أصبحت أمرا واقعا يخفي تحت السطح أكثر مما يبديه.
وثمة ثلاث مشكلات رئيسية يعانيها الحراج لا تخفى على زواره، هي الزحام والفوضى، والبضائع الخطرة، وتراكم السيارات الخربة والمتروكات.
الأمانة لم تنف حدوث فوضى، لكنها أقرت بأن مراقبيها يتعرضون لمواجهات شديدة حين يحاولون تنظيم الفوضى الحاصلة بالحراج، ووعدت بنقله إلى مكان آخر أكثر ملاءمة من حيث المساحة والنظام.

نفايات ومتروكات

- تتكدس البضائع المتروكة بجوار مكتب بلدية وسط الدمام لفترات طويلة.
- تنتشر السيارات الخربة في أنحاء الحراج وبعضها يستغل كمستودعات.
- تزداد مخاطر استغلال السيارات الخربة في أعمال خارجة عن القانون.

تبريرات الأمانة

ذكر الناطق الإعلامي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان لـ»مكة» أن:

- موقع الحراج غير ملائم ومساحته غير مناسبة ما تسبب في المخالفات المذكورة.
- يتعرض مراقبو البلدية لمواجهات شديدة مع الجائلين وأصحاب البسطات .
- يزداد الزحام خلال العطل الأسبوعية من المتسوقين والبائعين .
- تتولى لجنة متخصصة متابعة سير العمل في الحراج وضبط المخالفين.
تسعى البلدية لنقل السوق إلى مكان أكثر ملاءمة وتنظيما.

زحام وفوضى

- جميع الطرق منتهكة من قبل بسطات عشوائية يعرضها بائعون دون رقابة.
وقوع السوق على طريق الملك خالد يتسبب في زحام خانق.
- يزداد الزحام نهاية كل أسبوع مع تدفق المواطنين والمقيمين على الحراج.
- كتابة اللوحات التحذيرية للأمانة بالعربية عرقل إيصال رسالتها لغير الناطقين بها.
- سوء توزيع البسطات يزيد فرص اندلاع الحرائق على غرار حريق يوليو الماضي.

بضائع خطرة


- معظم البضائع المعروضة في البسطات تالفة أو خطرة على المستهلك.
- الأجهزة الكهربائية المعروضة لم تخضع لفحص أو صيانة ما يجعلها خطرة.
- المقاعد والصالونات المستخدمة متروكة قد تنقل أمراضا معدية لمن يقتنيها.
- معظم السلع المباعة مصادرها غير موثقة وربما تكون مسروقة أو غير مضمونة.
- لا توجد رقابة على أسعار السلع المعروضة إذ تخضع لتقديرات البائع دون رقابة.

رد الدفاع المدني

ذكـر الناطق الإعلامي للدفاع المدني بالشرقية العقيد منصــور الدوسري أن:

- ثمة فوضى ملحوظة يسـببها أصحـــاب البسطات العشوائية .
- هناك لجنة مشكلة من عدة جهات لمتابعة ومعاقبة المخالفين.
- رفع السيارات الخربة والمتروكات مسؤولية البلدية.