انتقدت أغنية أصدرتها فرقة بوسي رايوت الروسية عنف عناصر الشرطة الأمريكيين، وإرهاب الدولة من روسيا إلى الولايات المتحدة».
وتحمل الأغنية اسم «آي كانت بريذ» (لا أستطيع أن أتنفس) وهي العبارات الأخيرة التي قالها اريك جارنر قبل موته اختناقا بعدما ثبته الشرطي أرضا لأنه كان يبيع السجائر في الشارع، وترى مغنيات بوسي رايوت وجود تشابه بين عنف الشرطة الأمريكية وعنف السلطات الروسية.
وأهدت الفرقة هذه الأغنية، التي سجلت في نيويورك، إلى اريك، وإلى كل من يعاني من إرهاب الدولة، وترتدي المغنيات في التصوير المسجل للأغنية زي الشرطة الروسية.
وكانت مغنيات الفرقة قد تعرضن للسجن في 2012 بعد أداء أغنية تنتقد الرئيس فلاديمير بوتين، وتلقت الفرقة أثناء محاكمة مغنياتها وبعد صدور الحكم بالسجن دعما من فنانين ومنظمات في مختلف أنحاء العالم، ومن دول عدة منها الولايات المتحدة.
لكن ذلك لم يثن الفرقة، التي خرجت مغنياتها من السجن ومعسكرات الاعتقال في العام 2013، عن إهداء أغنتيهن الأولى باللغة الإنجليزية إلى الرجل الأسود اريك جارنر الذي قتله شرطي أمريكي أبيض، في حادث أثار استياء واسعا في الولايات المتحدة.