أسندت وزارة الصحة مهام تقييم وتشخيص خدماتها لشركتين سويدية - سعودية، انتهتا أخيرا من دراسة مسحية شاملة لتشخيص الواقع الصحي السعودي على كافة المستويات، الطبية والتمريضية والإنشائية والمخبرية وما في حكمها من خدمات تقدمها كافة المستشفيات التخصصية والعامة والطرفية ومراكز الرعاية الصحية الأولية، وفق ما علمته «مكة» من مصدر موثوق.
وتهدف الوزارة من خلال النتائج التي سترفع لها خلال الأسابيع المقبلة إلى تطوير خدماتها؛ انطلاقاً من آراء المستفيدين ضمن منظومة تطويرية ينوي وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه العمل بموجبها خلال الفترة المقبلة.
وبحسب خطاب رسمي - حصلت - «مكة» على صورة منه - فإن شركة فيريداي السويدية بمساندة شركة أرامس السعودية شكلتا فريقا بحثيا متخصصا في جمع المعلومات المتعلقة بالوضع الصحي من خلال جدول زيارات مكثف للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، وتطبيق استبيانات محكمة على مرتادي القطاع الصحي والمنومين في الأقسام والوحدات وموظفي القطاع الصحي من شاغلي الوظائف الصحية أطباء وممرضين.
واستهدف الفريق البحثي خلال جمع البيانات ما يزيد عن 400 مستشفى تتبع الوزارة و2094 مركزا صحيا، فيما وثق جمع البيانات وتعبئة استبيانات استطلاعات الرأي بالصور الفتوجرافية والفيديو.
بدوره، شدد فقيه على الأهمية التي ستعمل عليها وزارته استنادا لنتائج هذه الدراسة.
تشخيص الواقع الصحي بعيون سعودية وسويدية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
