نظم مستشفى للأمراض العقلية بالقرب من لندن متحفا ومعرضا فنيا عن تطور علاجات الاضطرابات العقلية.
وأوضحت مديرة المتحف فيكتوريا نورثوود أن الهدف من المتحف هو دحض الأفكار المسبقة عن الصحة العقلية، مضيفة أن أفضل طريقة لذلك هي جعل الناس يزورون المستشفى ليتبين لهم أنه ليس بالمكان المرعب.
ويضم المتحف عروضا تفاعلية عدة، وجناحا فنيا تعرض فيه لوحات لمرضى سابقين وحاليين، متطرقا إلى أكثر الفترات سوادا في علاج الأمراض العقلية من دون الغوص في تفاصيلها، وقد عرضت أصفاد من جلد وفولاذ كانت تستخدم حتى منتصف القرن التاسع عشر لتثبيت المرضى، خلف حاجز من المرايا حتى لا تشاهد مباشرة.