الخاطئ هو الذي يرتكب الخطأ متعمدا، والمخطئ هو الذي يقع في الخطأ دون قصد.
نعم هذا ما يجب معرفته حتى نفرق بين الخاطئ والمخطئ، خاصة عندما نشاهد أخطاء حكام المباريات وكذلك ألعاب العنف والخشونة بين اللاعبين، ومن خلال المشاهدة والملاحظات يمكن إصدار الأحكام والعقوبات على من يستحقها بعيدا عن الاتهامات والمناوشات التي تثير المشاحنات والحساسيات بين الرياضيين.
نقول هذا عطفا على ما نسمع ونقرأ من انتقاد وتحليلات في الصحف والبرامج الرياضية أثناء وبعد المباريات، حيث إن البعض من النقاد والمحللين الرياضيين يهرفون بما لا يعرفون .. ومن هرف فقد خرف وحرف.

إشارة

من نبرات أصواتهم وصراخهم وتشنجاتهم يتضح أن البعض من المعلقين على المباريات وكذلك البعض من مقدمي البرامج الرياضية بحاجة إلى رقية شرعية، وإذا لزم الأمر فإن آخر العلاج الكي.

وقفة

لقد سمعنا عن تشكيل لجنة الإعلام الرياضي، كما سمعنا أيضا عن تأسيس الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي.
نقول سمعنا ولم نر شيئا على الواقع حتى الآن .. وليس من سمع كمن رأى.!