بدأ تنظيم داعش بإرسال تعزيزات إلى مدينة عين العرب السورية حيث يواجه منذ نحو شهر مقاومة شرسة تحولت معها المدينة الصغيرة إلى رمز لمقاتلة التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
ورغم سقوط مربعهم الأمني في شمال المدينة الجمعة الماضية، نجح المقاتلون الأكراد الأقل تسليحا من عناصر «الدولة الإسلامية» في صد أكثر من هجوم وعلى أكثر من جبهة، في وقت شن الائتلاف الدولي العربي غارات جديدة على مواقع التنظيم في محيط وداخل المدينة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن داعش يجلب مقاتلين من الرقة وحلب، مشيرا إلى أن قيادته لجأت كذلك إلى إرسال أشخاص غير ملمين كثيرا بالأمور القتالية.
وأضاف أن التنظيم وضع كل ثقله في المعركة التي يخوضها منذ نحو شهر ويحاول خلالها السيطرة على هذه المدينة التي تبلغ مساحتها ستة إلى سبعة كيلومترات مربعة، معتبرا أنها معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم.
وذكر أن التنظيم لم يتقدم كثيرا منذ أن سيطر الجمعة على المربع الأمني للمقاتلين الأكراد الذين تقودهم جماعة وحدات حماية الشعب.
ويستميت المقاتلون الأكراد في دفاعهم عن مدينتهم وقد شنوا عدة هجمات وعلى أكثر من جبهة استهدفت إحداها آليات للتنظيم كانت تحاول الدخول إلى المدينة، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 مقاتلا إسلاميا على الأقل.
إلى ذلك قتل 25 شخصا في انفجار ثلاث سيارات ملغومة في مجمع حكومي قرب مدينة بعقوبة العراقية أمس، فيما لقي قائد شرطة محافظة الأنبار مصرعه عندما نسف مسلحون من داعش موكبه خلال قيامه بدورية.
وذكرت مصادر في مستشفى أن من بين قتلى المجمع الحكومي في قره قبة الذي يقع على بعد 80 كلم شمالي بعقوبة مدنيون وجنود، كما أصيب 60 شخصا في الهجوم.
وفي حادث آخر انفجرت عبوتان ناسفتان في سوق بمنطقة دور الضباط في جنوب بعقوبة فقتل ستة مدنيين وأصيب عشرة آخرون.
وذكر مصدر أمني أنه في قرية البوريشة على بعد 15 كلم غربي مدينة الرمادي قتل اللواء أحمد صداك الدليمي قائد شرطة محافظة الأنبار عندما استهدف مسلحون موكبه بعبوتين ناسفتين.
الأكراد يقاومون تقدم داعش في عين العرب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
