أوشكت بحيرات ومستنقعات مائية من مخلفات الصرف الصحي، أن تصبح أحد معالم شرق بريدة، لوجودها لأكثر من 15 عاما دون حلول لها، لتكون مرتعا خصبا تتوالد فيه الحشرات
وقال المواطن سليمان البراك «بتنا في حيرة من أمرنا بسبب موقف الأمانة التي بقيت عاجزة طوال هذه السنوات في وضع حد لهذه المستنقعات، وكأن صحة المواطن لا تعنيها، حتى أصبح الوضع كارثيا»
وأبان سامي الخلف، أنه ومنذ وقت طويل وهذه البحيرات مستمرة، وأضرارها الصحية قاتلة ولا توجد حلول سوى الردم في بعض الأوقات، ثم التوقف وهنا تكون المصيبة أكبر، فالبيئة المناسبة لانتشار الحشرات متوفرة، متسائلا هل زارت الأمانة الموقع وبقيت به بعضا من الوقت؟ بدوره أكد استشاري الباطنية الدكتور صلاح عثمان، أن المستنقعات تشكل خطورة على الإنسان كون بعوض المستنقعات يتكاثر عن طريق أنثى البعوض التي تنقل الملاريا للإنسان
وفي المقابل أكدت أمانة منطقة القصيم بحسب المركز الإعلامي لها، أن الإدارة العامة لصحة البيئة في الأمانة أنهت مؤخرا معالجة مجموعة من البحيرات في الجزء الشرقي من مدينة بريدة، وبالقرب من مدينة الحجاج، والعمل مستمر في الجزء الشرقي للمدينة لاستكمال معالجة باقي المستنقعات، وذلك ضمن برنامج مستقل لردمها ومعالجتها، كما أنهت الأمانة من خلاله معالجة أكثر من 70% منها، ويجري العمل حاليا على إنهاء الجزء المتبقي، مضيفا أنه تصاحب هذا العمل جهود موازية لمكافحة البعوض عبر برامج وقائية ورقابية بهدف الإبقاء على بيئة صحية مناسبة
وأكدت الأمانة أن هناك برامج لمكافحة الحشرات تنقسم إلى ثلاثة أنواع، تختلف في أساليبها ومكوناتها وتتحد في أهدافها، البرنامج الأول، برنامج الرذاذ العادي وينفذ بشكل يومي على دورات المياه العامة وحاويات النفايات ومحطات الكبس ومجموعة من المواقع المستهدفة، والبرنامج الثاني نظام التضبيب الحراري، ويعمل هذا النظام على مكافحة البعوض وأيضا كطارد له، وينفذ بشكل يومي على الأحياء وفق خطة عمل مجدولة تستهدف السيطرة على كافة الأحياء، والبرنامج الثالث نظام الرذاذ المتناهي الصغر «ULV» ويستهدف هذا النوع مكافحة يرقات البعوض في المستنقعات المائية فقط، وهذا البرنامج يشمل بطبيعة الحال المستنقع سالف الذكر
مستنقعات لا تغيب عن بريدة.. والأمانة: نكافح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
