تصدرت السعودية قائمة الدول الأعضاء بـ”التعاون الإسلامي” في حجم الصادرات السلعية مستحوذة على 349 مليار دولار منها وبحصة تقدر بـ15.9% من إجمالي صادرات أعضاء المنظمة.
تلتها الإمارات 266 مليار دولار بـ12.1%، وماليزيا 228 مليار دولار بـ10.4%، وإندونيسيا 183 مليار دولار بـ8.3%، وتركيا 152 مليار دولار بـ6.9%.
التقرير الصادر من مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية “سيرسك” أشار إلى أن هذه الدول الخمس سجلت مجتمعة 53.7% من إجمالي الصادرات السلعية للبلدان الأعضاء في “التعاون الإسلامي”، فيما تشكل هذه البلدان مع قطر والكويت ونيجيريا وإيران والعراق 76.1% من مجموع صادرات دول المنظمة.
تراجع قيمة الصادرات
تراجعت القيمة الإجمالية للصادرات السلعية للدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لـ2013 إلى 2.2 تريليون دولار أمريكي، مقابل 2.3 تريليون دولار في 2012، مختتمة بذلك اتجاها تصاعديا سجلته ما بين 2010 -2012.
كما أظهر التقرير انكماش في حصة دول “التعاون الإسلامي” من صادرات البلدان النامية في 2013 البالغة (7.56 تريليونات دولار) بنسبة 28.7%، مقابل 30.4% في 2012، فيما تبلغ نسبتها 12% من إجمالي الصادرات السلعية العالمية البالغة 18.3 تريليون دولار في 2013.
انتعاش الواردات
أظهر تقرير حديث انتعاشا قويا متصاعدا للواردات السلعية إلى بلدان “التعاون الإسلامي”، لترتفع قيمتها من 1.2 تريليون دولار في 2009 إلى 2 تريليون دولار في 2013.
وذكر التقرير أن حصة دول المنظمة من إجمالي الواردات السلعية للبلدان النامية سجلت نسبة 26.7% في 2013 محافظة على توسعها لمدة عامين على التوالي 2011-2012، فيما واصلت حصتها من الواردات السلعية العالمية في التوسع، وإن كانت بوتيرة أبطأ، وبلغت 10.6% في 2013 مقارنة بـ9.1% في 2008.
تركزت الواردات السلعية لدول “التعاون الإسلامي” لـ2013 في عدد قليل من البلدان، تصدرتها تركيا حيث بلغت وارداتها 252 مليار دولار، تليها الإمارات 250 مليار دولار، لتشكلا معا نسبة 25.4% من إجمالي الواردات السلعية لدول المنظمة.
وجاءت ماليزيا في المرتبة الثالثة بنسبة 10% بإجمالي 206 مليار دولار، ثم إندونيسيا بنسبة 9.4% بإجمالي187 مليار دولار، والسعودية بنسبة 8.1% بإجمالي 160 مليار دولار.
شكلت هذه الدول الخمس الأوائل في منظومة “التعاون الإسلامي” نسبة 53.3% من إجمالي الواردات السلعية لدول “التعاون الإسلامي” في حين شكلت مع خمسة بلدان أخرى (إيران، مصر، نيجيريا، الجزائر، كازاخستان) 69.9%.
الاعتماد على صادرات الوقود
للحفاظ على النمو الاقتصادي على المدى الطويل، دعا التقرير دول “التعاون الإسلامي” إلى الحد من الاعتماد الكبير على صادرات الوقود المعدني والسلع الأولية غير النفطية، والتي تنطوي على أقل كثافة تكنولوجية، ووضع وتنفيذ سياسات محددة لاعتماد أساليب التصنيع الأكثر تقدما لزيادة الحصة من السلع ذات التكنولوجيا المكثفة في الصادرات، ولزيادة القدرة التنافسية للمنتجات القابلة للتداول في أسواق التصدير الدولية.

