أوضحت مساعدة الأمين العام لجمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة آمنة حمادة، أن مراكز الأحياء فقدت قيمتها وفاعليتها عند أفراد الحي، مبينة أنها بدأت تشهد تناقصا في الإقبال من قبل الأهالي، بعد أن كانت واحدة من المؤسسات المؤثرة بالنسبة للمجتمعات من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات والحملات التثقيفية والتوعوية والصحية التي تقدمها، إضافة إلى سعيها في تنشيط دور المرأة في المجتمع وفعاليات توثيق الجوار، والتي كانت من أنجح الفعاليات، التي نتجت عنها العشرات من حالات الزواج.

أهم العقبات:

- عدم وجود هيئة عليا تنسق بين مراكز الأحياء، لربط مراكز الأحياء ببعضها.
- قصور الدور الإعلامي في إبراز أهميتها والإشادة بدورها، وتعريف المجتمع بأنشطتها ومهامها.
- ضعف التفاعل من سكان الأحياء النموذجية القادرة على توفير بدائل للخدمات التي تقدمها مراكز الأحياء.

الإقبال في السنة الماضية بأحد المراكز:

1 - محور غرس تعزيز القيم استفادت منه 21 ألف سيدة وشابة.
2 - محور تنمية المهارات: 17 ألف سيدة وشابة.
3 - محور الصحة والبيئة 12 ألف سيدة وشابة.

ضيق مادي

مراكز الأحياء لا تستطيع وحدها تحقيق الأهداف المرجوة دون تضافر الجهود في تفعيل المشاركة المجتمعية، خصوصا في ظل ضعف الإمكانات المادية وقلة العمالة وغلاء أسعارها.
رسمية سمكري - مديرة مركز أحد الأحياء

ارتفاع الإيجار

«مقارنة بإيرادات المركز الرمزية، المركز يعاني كثيرا مع ارتفاع أسعار إيجار المبنى، مقابل ضعف الدعم من الجهات المانحة لتنفيذ برامجه».
أمة المجيب - مديرة أحد مراكز الأحياء

اجتماعات خارجية

«المشكلة الكبيرة تكمن في ضيق المقر المخصص الذي لا يتناسب مع أعداد عضوات المركز، الأمر الذي يضطرنا في أوقات متفاوتة إلى استئجار أماكن خارج المركز للاجتماع فيها وتقديم الفعاليات والأنشطة».
هدى كتبي - مديرة مركز أحد الأحياء

مبان غير مؤهلة

«أغلب الأوقات نرى أحد أعضاء الحي يتبرع باستراحته الخاصة لتتحول إلى مقر لمركز الحي، مع العلم أن مسؤولية ذلك لا تصنف ضمن مسؤوليات الأهالي، والمباني غير مؤهلة».
فاطمة عبدالحق - مديرة أحد المراكز